مشاجرة تنتهي بجريمة.. ما أحداث حي ماضي الضاحية الجنوبية؟

شاركنا:
المسؤول في "حزب الله" سمير قباني لقي حتفه في المشاجرة برصاصة في الرأس (إكس)

عاشت العاصمة اللبنانية بيروت مؤخرًا، أحداثًا دامية راح ضحيّتها أشخاص لتُعرف لاحقًا على وسائل التواصل الاجتماعي في لبنان، بـ"أحداث حي ماضي الضاحية الجنوبية".

وبدأت هذه الأحداث كإشكال فردي، لكنها سُرعان ما تطورت إلى مواجهة مسلحة بين أطراف محلية، ولاحقًا إلى سقوط قتلى وجرحى.

أحداث حي ماضي الضاحية الجنوبية

بدأت الاضطرابات الأخيرة في حي ماضي بمشاجرة بسيطة، سرعان ما تطورت إلى مواجهة عنيفة.

ووفق تقارير إعلامية لبنانية، بدأت الحادثة عندما قام أعضاء من حركة "أمل" المتمركزين على نقطة تفتيش، بمنع أحد السكان المحلّيين من دخول المنطقة بسيارته، بسبب إغلاق الشوارع خلال ذكرى عاشوراء، ما أدى إلى مشاجرة انتهت بإطلاق نار.

ولشعورهم بالإحباط بسبب رفض الدخول المتكرر من قبل الحركة، تدخل سكان المنطقة في الإشكال الذي أدى إلى تفاقم الوضع.

وكان من بين السكان، الناشط البارز في "حزب الله" وقائد منطقة ماضي سمير عيد قباني، الذي حاول تهدئة الأمور، إلا أنه أصيب برصاصة قاتلة أودت بحياته.

ووفق شهود، فإنّ محاولات قباني قبل مقتله، في فضّ الاشتباك، أفضت إلى خروج الأمور عن السيطرة، وتحوّل الشارع إلى ساحة قتال، ما أدى إلى إصابته برصاصة في الرأس ووفاته.

ردود فعل

أثار مقتل قباني، ردّ فعل فوريّ من قبل "حزب الله" وحركة "أمل"، اللذين قدّما تعازيهما لعائلة القتيل في بيان مشترك.

وجاء في البيان المشترك، أنه على إثر "الإشكال الفرديّ الذي حصل في منطقة حي ماضي، والذي تطور إلى إطلاق نار نتج عنه إصابة الشهيد الحاج سمير قباني عن طريق الخطأ، تدخل الجيش اللبنانيّ ونفذ انتشارًا واسعًا، وباشر التحقيق لتوقيف المتورطين".

وانتشر الجيش اللبناني في المنطقة، وفتح تحقيقًا لتحديد هوية المسؤولين عن أعمال العنف وإلقاء القبض عليهم.

وسلّطت الأحداث الأخيرة التي شهدها حي ماضي في الضاحية الجنوبية، الضوء على التحديات الأمنية المستمرة بمناطق عدة في العاصمة اللبنانية، حيث تمارس الجماعات المسلحة في كثير من الأحيان سيطرة كبيرة في ظل انتشار الأسلحة بشكل غير قانوني.

(المشهد)