قال وزير الخارجية الإسرائيليّ يسرائيل كاتس، إنّ نتائج الانتخابات الرئاسية في طهران، تُظهر معارضة الشعب الإيرانيّ لنظام المرشد الأعلى.
وأضاف كاتس في تدوينة على منصة إكس:
- الشعب الإيرانيّ أوضح في الانتخابات أنه يطالب بالتغيير ومعارضة نظام آية الله.
ودعا كاتس العالم إلى أنّ:
- تصنيف الحرس الثوريّ الإيرانيّ كمنظمة إرهابية.
- إلغاء البرنامج النووي.
- إنهاء دعم المنظمات الإرهابية.
واعتبر المسؤول الإسرائيليّ أنّ هذه الانتخابات بمثابة "الفرصة الوحيدة لتحقيق التغيير".
مسعود بيزشكيان
انتُخب الإصلاحيّ مسعود بيزشكيان الداعي لانفتاح أكبر على الغرب، رئيسًا لإيران، في استحقاق واجه في الجولة الحاسمة فيه، المرشّح المحافظ المتشدّد سعيد جليلي، ليخلف بذلك إبراهيم رئيسي الذي قضى في تحطّم مروحية فd مايو.
,حصد بيزشكيان، الطبيب الجراح البالغ 69 عاما، أكثر من 16 مليون صوت (53,6%) من أصل 30 مليونًا، وفق السلطات الإنتخابية.
واستفاد من دعم الائتلاف الرئيسيّ للإصلاحيّين في إيران، وأيّده إيرانيون كثر يخشون سيطرة مطلقة للمحافظين المتشدّدين على البلاد.
وعود بيزشكيان
دعا بيزشكيان خلال حملته الانتخابية إلى "علاقات بنّاءة" مع واشنطن والدول الأوروبية "بغية إخراج إيران من عزلتها".
وتعهّد بذل جهود لإحياء الاتفاق المبرم في العام 2015 بشأن النوويّ الإيرانيّ مع قوًى دولية بينها الولايات المتحدة.
وكان الاتفاق يفرض قيودًا على الأنشطة النووية الإيرانية مقابل تخفيف للعقوبات.
على الصعيد الداخلي، تعهّد بيزشكيان رفع القيود المفروضة على الإنترنت، وأعلن معارضته "بالكامل" دوريات شرطة الأخلاق المكلّفة التثبت من تقيّد النساء بإلزامية الحجاب.
(المشهد)