تفاقم شح المياه في تونس دفع المواطنين إلى الاعتماد على مصادر بديلة، بينها العيون الطبيعية. وفي الهوارية بولاية نابل، تشهد عين سيدي داود إقبالًا متزايدًا، بالتزامن مع ارتفاع الطلب من أصحاب صهاريج المياه. ويطالب أصحاب الصهاريج بتنظيم نشاطهم ومنحهم التراخيص اللازمة للعمل ضمن إطار قانوني.
(المشهد - تونس)