إيران تتعهد بمحاكمات "سريعة" للموقوفين في الاحتجاجات

آخر تحديث:

شاركنا:
رئيس السلطة القضائية: الاحتجاجات ينبغي أن تكون علنية (رويترز)

تعهّد رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي، بإجراء محاكمات "سريعة" للمشتبه بهم الموقوفين في إطار التظاهرات التي تصفها السلطات بـ"أعمال شغب"، على ما أورد التلفزيون الرسمي الأربعاء.

محاكمات علنية؟

وقال إجئي خلال زيارة لسجن يُعتقل فيه أشخاص أوقفوا خلال التظاهرات: "إذا قام أحد بحرق شخص أو قطع رأسه قبل حرق جسده، علينا أن نقوم بعملنا بسرعة".

كما نقلت وكالات أنباء إيرانية عنه قوله إنّ المحاكمات ينبغي أن تكون "علنية"، موضحًا أنّه أمضى 5 ساعات في أحد سجون طهران يراجع الحالات، في وقت حذرت منظمات حقوقية من أنّ الآلاف اعتُقلوا، مبدية مخاوف من إصدار السلطات القضائية أحكام إعدام بصورة مكثفة.

حصيلة مرعبة لقتلى الاحتجاجات

وفي السياق، ذكرت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا، اليوم الأربعاء أنّ عدد قتلى الاحتجاجات في إيران بلغ 2571 شخصًا، وذلك في ظل مواجهة النظام الإيراني أكبر موجة معارضة منذ سنوات، مما أثار تهديدات بالتدخل من الولايات المتحدة.

ومن شأن تجدد المواجهة بين واشنطن وطهران بعد القصف الإسرائيلي والأميركي لإيران العام الماضي الذي استهدفت برنامجها النووي، مفاقمة حالة عدم الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، التي عصفت بها بالفعل الحرب في غزة.

وحث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيرانيين أمس الثلاثاء على مواصلة الاحتجاجات، واعدّا بأنّ المساعدة في الطريق. إلّا أنّ مسؤولين إيرانيين اتهموا الولايات المتحدة وإسرائيل بتأجيج العنف في البلاد، وألقوا بالمسؤولية عن سقوط القتلى على "عناصر إرهابية" تتلقى توجيهات خارجية للتحريض.

وأفادت هرانا بأنها تحققت حتى الآن من مقتل 2403 متظاهرين، و147 شخصًا مرتبطين بالحكومة، و12 شخصًا دون سن الـ18، و9 مدنيين لم يشاركوا في الاحتجاجات.

وقال مسؤول إيراني أمس، إنّ نحو 2000 شخص قتلوا، وذلك في المرة الأولى التي تُعلن فيها السلطات عن حصيلة إجمالية للقتلى، بعد أكثر من أسبوعين من الاضطرابات في شتى أنحاء إيران.

(المشهد)