بريطانيا تدقق في سجلات طيران عسكرية بقضية إبستين

شاركنا:
ملفات أظهرت أنّ إبستين هبط بطائرته الخاصة في قواعد عسكرية بريطانية (رويترز)

قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية، إنّ الوزارة تقوم بمراجعة سجلات الرحلات الجوية التي قد تحتوي على معلومات تتعلق بجيفري إبستين، بعد أن أظهرت ملفات أنّ مرتكب الجرائم الجنسية الأميركي الراحل، هبط بطائرته الخاصة في قواعد عسكرية بريطانية.

دعوات لتكثيف التحقيق

وتقوم الشرطة البريطانية بالفعل بتقييم ما إذا كان إبستين قد قام بالاتجار بالنساء عبر مطارين في لندن وواحد في وسط إنجلترا على متن رحلات خاصة، كجزء من جهد منسق على المستوى الوطني للتحقيق في علاقات الممّول الأميركي في بريطانيا.

لكن الدعوات تتزايد طلبًا من الشرطة للتحقيق أيضًا فيما إذا كانت قواعد سلاح الجو الملكي مثل مارهام في شرق إنجلترا، ونورثولت بالقرب من لندن، قد استخدمت للنشاط نفسه بعد أن أظهرت الملفات أنّ طائرة إبستين الخاصة هبطت هناك أيضًا.

وتستخدم الطائرات الخاصة قاعدة نورثولت الجوية الملكية بانتظام، ولكن من غير الشائع أن تهبط في قاعدة مارهام الجوية الملكية، وهي قاعدة رئيسية في الخطوط الأمامية.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع في بيان صدر في وقت متأخر من الليلة الماضية، إنّ "وزير الدفاع جون هيلي أمر الآن بمراجعة سجلات الرحلات الجوية العسكرية"، مضيفًا "أمر وزير الدفاع بمراجعة جميع السجلات التي قد تحتفظ بها الوزارة فيما يتعلق برحلات إبستين التي هبطت في قواعد سلاح الجو الملكي البريطاني، للتأكد من الكشف عن أيّ معلومات تتعلق بجرائم مرتكب الجرائم الجنسية الأميركي الراحل، وتقديمها إلى السلطات المختصة".

وبعد مرور ما يقرب من 7 سنوات على وفاته، لا تزال فضيحة إبستين تهز المؤسسة البريطانية.

وأدت الدفعة الأخيرة من الملفات التي تم إصدارها في يناير إلى اعتقال أندرو مونتباتن وندسور، شقيق الملك تشارلز، ثم بيتر ماندلسون، السفير البريطاني السابق لدى الولايات المتحدة، لفترة وجيزة بسبب الاشتباه في مشاركتهما وثائق حكومية سرية مع إبستين. 

(ترجمات)