وفاة علي هارون في الجزائر
كان الفقيد علي هارون، قد عُيّن في اللجنة الفيدرالية لجبهة التحرير الوطني في فرنسا، حيث تولى مسؤولية إدارة العلاقات السياسية والإعلامية.
وبعد الاستقلال، انتُخب الفقيد لعضوية أول جمعية تأسيسية، ثم عُيّن وزيرًا مندوبًا لحقوق الإنسان عام 1991، ثم عضوًا في اللجنة العليا للدولة من عام 1992 إلى عام 1993.
نعي رسمي
وقدّم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أمس السبت، خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد علي هارون.
وجاء في نص التعزية، "تلقيت ببالغ التأثّر والأسى، نبأ وفاة المرحوم المجاهد محمد علي هارون، وهو من المناضلين والمسؤولين الأوائل في فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا، التي تولى بها مهام متعددة تتعلق بالجوانب السياسية والإعلامية، بالموازاة مع انخراطه في العمل الدبلوماسي وتمويل ثورة التحرير المباركة".
وتابع: "الراحل الذي كان محاورا مثقّفا ومتمكنا ومؤلفا شاهدا على الأحداث ومن كبار المحامين ورجال القانون الذين اضطلعوا بالدفاع عن المعتقلين والناشطين الجزائريين أمام المحاكم الفرنسية، يحفظ له التاريخ التزامه الوطني منذ أن كان عضوا في المجلس التأسيسي وفي مسيرته كأحد رجالات الدولة، وزيرا وعضوا في المجلس الأعلى للدولة".
كما قدّم وزير المجاهدين وقدامى المحاربين، عبد المالك تشريفت، خالص تعازيه ومواساته لأسرة الفقيد ورفاقه في الجيش الجزائري.
كما تقدم رئيس مجلس الأمة، السيد عزوز ناصري، بخالص تعازيه لعائلة الفقيد.
(المشهد)
