قال مسؤولون
وناشطون إن السلطات الإيرانية اتجهت بعد وقف إطلاق النار مع إسرائيل
إلى تكثيف حملة أمنية في الداخل تضمنت اعتقالات جماعية وعمليات
إعدام ونشر الجيش.
وأضافوا أن قوات الأمن الإيرانية شرعت، في غضون أيام من بدء الغارات الجوية الإسرائيلية في 13 يونيو، في حملة اعتقالات واسعة النطاق مصحوبة بتكثيف الوجود الأمني في شوارع بمحيط نقاط تفتيش.
وعبر البعض في إسرائيل وأيضا جماعات معارضة في المنفى عن أملهم في أن تؤدي الحملة العسكرية التي استهدفت "الحرس الثوري الإيراني" وقوات الأمن الداخلي ومواقع نووية إلى اندلاع انتفاضة شعبية وإسقاط حكم رجال الدين في إيران.
وتحدثت "رويترز" إلى العديد من الإيرانيين الغاضبين من الحكومة بسبب السياسات التي يعتقدون أنها أدت إلى الهجوم الإسرائيلي على البلاد لكن لم تظهر حتى الآن أي علامة على أي احتجاجات كبيرة ضد السلطات.
وقال مسؤول أمني إيراني رفيع المستوى ومسؤولان كبيران آخران مطلعان على شؤون الأمن الداخلي إن السلطات تركز على خطر حدوث اضطرابات داخلية محتملة.
وأضاف المسؤول الأمني أن "الحرس الثوري" ووحدات الباسيج شبه العسكرية في حالة تأهب وأن التركيز ينصب الآن على الأمن في الداخل.
وأوضح أن السلطات تشعر بالقلق من عملاء إسرائيل والمعارضين في المنفى الذين سبق وشنوا هجمات داخل إيران.
ويتوارى النشطاء داخل البلاد عن الأنظار.
(رويترز)