ضربات روسية مكثفة على كييف ومدن أوكرانية تسفر عن مقتل 18 شخصا

شاركنا:
بعثة أممية قالت إن الهجوم هو الأكثر دموية هذا العام على كييف (رويترز)

سوّت روسيا جزءا من مبنى سكني في كييف بالأرض يوم الثلاثاء في أعنف هجوم لها على العاصمة الأوكرانية هذا العام، إذ قُتل 18 شخصا على الأقل وأصيب 151 جراء إطلاق وابل كبير من مئات الطائرات المسيرة وعشرات الصواريخ.

وأعلن مسؤولون أوكرانيون يوم حداد على أرواح ضحايا ما وصفه الرئيس فولوديمير زيلينسكي بأنه أحد أفظع الهجمات على العاصمة خلال الحرب. وقالت السلطات إن 16 شخصا قتلوا في كييف واثنان في أوديسا.

وقال زيلينسكي "مثل هذه الهجمات إرهاب محض. يتعين على العالم كله والولايات المتحدة وأوروبا الرد كما يرد المجتمع المتحضر على الإرهابيين. (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يفعل هذا فقط لأنه قادر على تحمل تكاليف استمرار الحرب".

وأضاف أن القوات الروسية أطلقت أكثر من 440 مسيرة و32 صاروخا على كييف.

وأبلغ الرئيس الأوكراني قمة مجموعة السبع في كندا بأن الهجوم أثبت مرة أخرى الحاجة إلى تعزيز الدفاعات الجوية.

وفي تصريحات نشرت على "تليغرام"، قال "إنها مسألة حياة أو موت.. يجب أن نستمر في استلام أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ، وأن نتجه نحو توطين الإنتاج في أوكرانيا".

هجمات ليلية

وقالت بعثة الأمم المتحدة لمراقبة حقوق الإنسان في أوكرانيا إن هذا الهجوم هو الأكثر دموية هذا العام على كييف ويؤكد مخاطر استخدام مثل هذه الأسلحة في المدن الكبرى.

وأكدت وزارة الدفاع الروسية أنها استخدمت صواريخ جوية وبرية وبحرية وطائرات مسيرة لضرب "أهداف تابعة للقطاع الصناعي العسكري في أوكرانيا" في منطقة كييف ومقاطعة زابوريجيا بجنوب البلاد.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن نحو 27 موقعا في العاصمة تعرض للقصف خلال عدة موجات من الهجمات طوال الليل، مما ألحق أضرارا بمبان سكنية ومؤسسات تعليمية وبنية تحتية حيوية.

وأصاب صاروخ مبنى سكنيا من 9 طوابق في منطقة سولوميانسكي بكييف، مما أدى إلى تدمير جزء كامل منه وتحوله إلى أنقاض.

وعكف أفراد الطوارئ على تمشيط الأنقاض وإخماد النيران باستخدام خراطيم المياه. كما استخدموا رافعة لإنزال امرأة مسنة مصابة على نقالة من نافذة شقة في جزء مجاور من المبنى.

(رويترز)