عبرت بريطانيا وفرنسا وألمانيا والسويد وهولندا اليوم السبت عن قناعتهم بأن المعارض الروسي الراحل أليكسي نافالني قُتل مسموما بمادة فتاكة داخل سجن روسي قبل عامين.
وذكر بيان مشترك أصدرته لندن أن هذا ما خلصت إليه الحكومات الـ5 بناء على تحليلات لعينات من رفات نافالني.
وأضاف البيان أن التحليلات أكدت بشكل قاطع وجود مادة "إيباتيدين"، وهي مادة سامة توجد في ضفادع السهام السامة في أميركا الجنوبية ولا توجد بشكل طبيعي في روسيا.
وتنفي الحكومة الروسية أيّ مسؤولية عن وفاة نافالني.
وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو اليوم السبت إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد الروس، مستشهدا بأحدث الاستنتاجات الغربية التي تفيد بأن المعارض الروسي أليكسي نافالني مات مسموما بمادة كيميائية قاتلة.
وقال بارو في منشور على منصة "إكس": "قبل عامين، توفي أليكسي نافالني جراء تسميمه بأحد أكثر العوامل الكيميائية فتكا. ندرك الآن أن فلاديمير بوتين مستعد لاستخدام الأسلحة الكيميائية ضد شعبه للحفاظ على قبضته على السلطة".
(رويترز)