فيديو - تصعيد دبلوماسي بين مصر وإثيوبيا.. هل ينعكس على سد النهضة؟

آخر تحديث:

شاركنا:
إثيوبيا اتهمت مصر بالتدخل في شأنها الداخلي وهو ما نفته القاهرة (رويترز)
هايلايت
  • مصر وإثيوبيا تبادلتا طرد دبلوماسيين.
  • محلل مصري: لا دليل على تدخل القاهرة في الشأن الإثيوبي.
  • محلل إثيوبي: القرار ليس وليد اللحظة.

أزمة جديدة تضاف إلى الاحتقان بين مصر وإثيوبيا، فمن تبادل الاتهامات إلى طرد دبلوماسيين من السفارات. وصعدت القاهرة ضد أدبيس أبابا في إطار المعاملة بالمثل، معلنة أن دبلوماسيا أثيوبيا أصبح غير مرغوب فيه وأمهلته 48 ساعة لمغادرة البلاد، في رد على خطوة مماثلة قامت بها أديس أبابا.

ويأتي هذا التصعيد الدبلوماسي، على خلفية نزاع عمره أكثر من عقد حول سد النهضة الإثيوبي، حيث ترى القاهرة أن طريقة تشغيل السد تمس أمنها المائي، بينما تتمسك أديس أبابا بمشروعها لتوليد الكهرباء والتنمية.

وتجاوز التوتر ملف السد، بعدما اتهمت إثيوبيا مصر وإريتريا والسودان بدعم تحالف تقوده جبهة تحرير تيغراي في قتال متجدد في شمال البلاد.

ولم تقدم إثيوبيا في إعلانها عن طرد الدبلوماسي المصري أي تفاصيل عن أسباب القرار.

لا دليل على تدخل مصر

من جانبه، قال المحلل السياسي المصري الدكتور عماد جاد، إن هناك تصعيد أسلوبي متواصل، فهناك أزمة بين البلدين تتعلق بسد النهضة، مشيرا إلى أن مصر كانت تسعى للتوافق حول مراحل بناء وملء السد، لكن الجانب الإثيوبي كان يرفض ذلك ثم بدأ يتحدث عن بناء سدود جديدة حاليا.

Watch on YouTube

وأضاف في مقابلة عبر برنامج "المشهد الليلة" الذي تقدمه الإعلامية كاترين دياب، على قناة ومنصة "المشهد" أن مصر ليست ضد أي تنمية في إثيوبيا ولكنها ترفض المساس بحصتها في مياه النيل.

وأشار إلى أن هذه القضية تحولت إلى قضية إقليمية، مبينا أن هناك اتهامات متبادلة بين إثيوبيا والسودان بشأن التدخل المتبادل في الشؤون الداخلية لكلا البلدين، فضلا عن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إريتريا وفي الأخير طرد الدبلوماسي المصري.

وأكد المحلل المصري أن القرار الإثيوبي جاء دون تقديم أي دليل على أن مصر تتدخل في الشؤون الداخلية في إثيوبيا، لافتا إلى أن القاهرة ترفض بشكل قاطع التدخل في شؤون أي بلد آخر.

نتاج تراكمات

على الجانب الآخر، قال مستشار وزارة الطاقة الإثيوبية محمد العروسي إن التصعيد الدبلوماسي الأخير هو نتاج تراكمات لسنوات طويلة، متهما مصر بالتدخل في شؤون الدول الإفريقية ومحاولة السيطرة على منابع النيل.

ولم يقدم العروسي أي دليل على مزاعمه بشأن تدخل القاهرة في الشأن الداخلي لإثيوبيا، لكنه قال إن الاتهام جاء من رئيس الأركان الإثيوبي وقد يكون مستندا إلى أدلة استخباراتية.

وأشار إلى أن بلاده من حقها طرد أي دبلوماسي وفق ما كفله القانون الدولي، ولكن في الوقت ذاته أوضح أن أديس أبابا تسعى دوما إلى الخيارات الدبلوماسية في معالجة المشاكل مع جيرانها.

(المشهد)