صرح خبير في الطب الشرعي بأن رئيس مجلس النواب الأميركي الأسبق، دينيس هاسترت، الذي حكم عليه بالسجن في قضية دفع رشوة لضمان الصمت، قد توفي مطلع هذا الأسبوع بأسباب طبيعية.
وصرح مسؤول الطب الشرعي في مقاطعة كيندال بولاي إلينوي، جاك بورسيل، بأن هاسترت، الذي ترأس مجلس النواب الأميركي خلال الفترة من 1999 حتى 2007 توفي في منزله بأسباب طبيعية.
وفي 2016 عندما صدر الحكم بالسجن لمدة عام بحق هاسترت، أصبح مدرس التاريخ السابق واحداً من أبرز المسؤولين الأميركيين الذين صدرت بحقهم أحكام بالسجن.
إساءة سلوك
وأصبح إرث هاسترت محل شكوك عام 2015 عندما تم اتهامه بمخالفة قواعد مصرفية في إطار خطة لدفع رشوة لضمان الصمت، من أجل إخفاء "إساءة سلوك سابقة" كان قد ارتكبها.
وبعد قرابة عام، قدم ممثلو ادعاء مستندات تكشف ما تواترته تقارير صحفية على مدار أشهر، وهو أن إساءة السلوك التي ارتكبها هاسترت تتعلق بالاعتداء الجنسي على مراهقين من أعضاء فريق المصارعة الذي كان يقوم بتدريبه في بلدة يوركفيل الصغيرة غرب مدينة شيكاغو.
وأكد المدعون العامون أن هاسترت اعتدى جنسياً على 4 على الأقل من أعضاء الفريق خلال مسيرته التدريبية التي امتدت من عام 1965 إلى عام 1981.
وقال الشخص الذي كان هاسترت يدفع له أموالاً، والذي تم التعريف به في أوراق المحكمة فقط باسم "الشخص أ"، إن الاعتداء حدث في غرفة فندق عندما كان في الـ14 من عمره في طريقه عائداً من مخيم المصارعة.
ويُعتقد أن هاسترت قام بلمس مصارعين آخرين في غرفة تبديل الملابس بعد أن أخبرهم أنه سيقوم بإعطائهم جلسات تدليك، وقال مصارعان إن هاسترت قام بأفعال جنسية معهما.
(أ ب)
