كاثي هوكول وترامب.. لماذا تصاعد الخلاف حول أموال مكافحة الإرهاب في نيويورك؟

آخر تحديث:

شاركنا:
ما سبب الخلاف بين حاكمة نيويورك وترامب (رويترز)

عاد الخلاف بين حاكمة نيويورك كاثي هوكول والرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الواجهة، بعد أن اتهمت هوكول الإدارة الفيدرالية بحجب 87 مليون دولار من تمويل مكافحة الإرهاب والأمن الداخلي المخصص للولاية، مطالبة البيت الأبيض بالإفراج عن الأموال قبل حلول الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر.

كاثي هوكول تصعّد ضد ترامب

وقد جاء التصعيد في مؤتمر صحفي عقدته كاثي هوكول في نيويورك مطلع الشهر، بمشاركة عمدة المدينة زهران ممداني ومسؤولين أمنيين، ووجهت فيه عدة اتهامات لإدارة ترامب.

وقالت هوكول إن استمرار حجب التمويل يمثل تقويضا لجهود إنفاذ القانون وحماية نيويورك، بينما اتهمت إدارة ترامب بـ"التخلي" عن الولاية، مشيرة إلى أن الأموال تستخدم في تمويل عمليات استخباراتية، وتأمين مراكز النقل، وتجهيز فرق المتفجرات والاستجابة للطوارئ والتهديدات الإشعاعية. وأضافت أن نيويورك تحتاج إلى هذه الموارد يفعل التهديدات الأمنية التي تواجهها باعتبارها مدينة ذات أهمية دولية.

بداية الأزمة

بدأت الأزمة بين كاثي هوكول وترامب عندما خفضت الإدارة الأميركية العام الماضي تمويل الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب المخصص لنيويورك. وبعد ضغوط سياسية، أعلن ترامب في أكتوبر 2025 أنه سيعيد الأموال، إلا أن الولاية تقول إن 100 مليون دولار فقط أعيدت، بينما لا يزال 87 مليون دولار قيد الحجب.

في المقابل، رفضت الإدارة الفيدرالية اتهامات هوكول، وقالت وزارة الأمن الداخلي عبر متحدث باسم الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ إن نيويورك تمتلك أكثر من 300 مليون دولار من أموال الأمن الداخلي الفيدرالية لم يتم صرفها. واتهمت الإدارة حاكمة نيويورك بـ"افتعال أزمة تمويل"، معتبرة أن الولاية حصلت تاريخيا على مخصصات تفوق ما تبرره معايير المخاطر مقارنة بولايات أخرى.

ورد مكتب كاثي هوكول على اتهامات إدارة ترامب بأن نيويورك أنفقت أكثر من 99% من أموال منح الأمن الداخلي ضمن المواعيد المحددة، رافضا الرواية الفيدرالية بشأن وجود أموال ضخمة غير مستخدمة، ومؤكدا أن المبلغ محل الخلاف ضروري لاستمرار برامج مكافحة الإرهاب وحماية السكان. 

(المشهد)