مع عودة الحرب ضد إيران صباح هذا اليوم وإعلان أميركا وإسرائيل تنفيذهما لهجمات ضد مواقع إيرانية وتأكيد مسؤول إيراني أن بلده سيرد وأن ردها سيكون ساحقا، عاد الحديث عن المسافة الفاصلة بين إيران وإسرائيل باعتبارها عنصرا محددا ومهما في هذا الصراع.
ما هي المسافة الفاصلة بين إيران وإسرائيل؟
تتراوح المسافة بين إيران وإسرائيل بين 1,300 كيلومتر و1,500 كيلومتر (800-930 ميلا).
ويعتبر عامل المسافة عنصرا محددا في هذا الصراع بين طرفين ومع توعد إيران برد "ساحق" على إسرائيل تطرح العديد من الأسئلة حول قدرات طهران على بلوغ أهداف إسرائيلية والوقت الذي قد يستغرقه أي هجوم باحتساب هذه المسافة.
وكانت حرب الـ12 يوما الأخيرة التي جدت بين البلدين في يونيو الماضي، كشفت عن أهمية عنصر المسافة والدور الذي لعبه في نجاعة الهجمات المتبادلة بين الطرفين.
وفي سياق استعدادها لأي هجوم إيراني مرتقب ردا على الهجمات التي نفذتها ضد إيران أعلنت إسرائيل اليوم اغلاق مجالها الجوي.
وتقطع الطائرات الحربية الإسرائيلية مسافات تتراوح بين 1,600 و2,300 كيلومتر للوصول إلى أهدافها داخل إيران. كما تواجه إسرائيل تضاريس معقدة، إذ تنتشر الجبال في إيران، ومن بينها جبل فرودو الذي يضم مفاعل فرودو النووي.
وكانت إيران استخدمت الصيف الماضي أنواعا مختلفة في تنفيذ هجماتها على أهداف في قلب إسرائيل ما أوقع حينها خسائر بشرية ومادية كبيرة.
واستخدمت طهران صواريخ باليستية لتنفيذ هذه الهجمات إضافة إلى صواريخ من طراز كروز وهي صواريخ على عكس الصواريخ الباليستية تطير على ارتفاع منخفض ومستقر مثل الطائرات من دون طيار، مما يساعدها على المراوغة عبر الدفاعات الجوية.
ويمكن للصواريخ الباليستية الإيرانية التي تسافر بسرعة ماخ 5 أن تصل إسرائيل في حوالي 12 دقيقة، رغم أن الوقت الدقيق يعتمد على نوع الصاروخ وموقع الإطلاق.
وتتمتع الصواريخ الباليستية بقدرة على مغالطة أجهزة المراقبة بسبب سرعتها الفائقة وصعوبة اعتراضها.
(المشهد)