التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كبير مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مسعد بولس، وناقش معه آخر التطورات في الشرق الأوسط وسبل استعادة الاستقرار الإقليمي.
السيسي يلتقي مسعد بولس
وفي التفاصيل، التقى مسعد بولس بالسيسي في القاهرة يوم أمس الأحد، وحضر الاجتماع مسؤولون بارزون من الجانبين. وبحسب بيان الرئاسة المصرية، أكد السيسي على الحاجة الملحة لوقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية من دون عوائق.
وأشاد بجهود الوساطة المشتركة التي تبذلها مصر والولايات المتحدة وقطر، وأكد مجددًا التزام مصر بالحفاظ على التنسيق الوثيق في المرحلة المقبلة.
وأضاف البيان أن الرئيس السيسي سلط في اجتماعه مع مسعد بولس، الضوء على التزام مصر بالحل الليبي-الليبي. وشدّد على أن مصر كانت ولا تزال الأكثر تضررًا من عدم الاستقرار في ليبيا. ولذلك، فهي ملتزمة بشدة بدعم جميع جهود التسوية السياسية المقترحة.
علاوة على ذلك، أكد السيسي في البيان الرئاسي على ضرورة التوافق على حكومة موحدة تتمتع بالمصداقية بين الليبيين وتحظى بدعم سياسي من مجلس النواب والمجلس الأعلى للدولة والمجلس الرئاسي.
وتابع الرئيس المصري، أن الحكومة ينبغي أن تشمل تنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية متزامنة.
قضايا إقليمية
إلى ذلك، تناول الاجتماع أيضًا الأوضاع في لبنان والسودان واليمن. وفي خضم مناقشة هذه القضايا، اتفق المشاركون من حيث المبدأ، على ضرورة الحفاظ على الاستقرار ودعم السيادة وحماية موارد الدول الثلاث.
وبحسب الرئاسة، امتدت المناقشات إلى التطورات في إفريقيا، وخصوصًا منطقة القرن الإفريقي ومنطقة الساحل، والجهود الرامية إلى تعزيز الاستقرار من خلال تعزيز أدوار الحكومات ومؤسسات الدولة في خدمة مصالح شعوبها.
من ناحية أخرى، ذكرت الرئاسة المصرية أن مسعد بولس نقل من جانبه تحيات الرئيس دونالد ترامب إلى الرئيس السيسي، كما أكد التزام الولايات المتحدة بالعمل مع مصر لاستعادة الهدوء الإقليمي بما يخدم مصالح الأطراف كافة.
(المشهد)