أسيرة إسرائيلية سابقة تكشف تفاصيل الساعات الأولى بعد 7 أكتوبر

آخر تحديث:

شاركنا:
أسيرة إسرائيلية سابقة تكشف ما حدث لها في مستشفى الشفاء (إنستغرام)

كشفت الإسرائيلية إميلي داماري، التي أُفرج عنها بعد 471 يوما من الأسر في قطاع غزة، صوراً جديدة قالت إنها توثق اللحظات التي أعقبت اختطافها ونقلها إلى مستشفى الشفاء، حيث خضعت لعملية جراحية إثر إصابتها بالرصاص.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، جُمعت الصور خلال عمليات للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة، وتظهر داماري مستلقية على سرير داخل غرفة عمليات وإلى جانبها أفراد من الطاقم الطبي.

وكتبت داماري عبر إنستغرام: "قبل 3 سنوات، في مثل هذه الساعة، كنت في عمق قطاع غزة.. لقد كانت أكثر لحظات حياتي رعبا".

أسيرة "حماس"

وروت داماري أنها وجدت نفسها، وفق روايتها، داخل غرفة مقززة مليئة بالدماء، مع جثة ملقاة على الأرض، قبل أن يقترب منها شخص قالت إنه عرّف نفسه باسم دكتور "حماس"، بينما كان حولها نحو 10 مسلحين يحملون بنادق كلاشينكوف.

وقالت إن جرحا ناجما عن الرصاص في ساقها ظل ينزف لمدة 4 أشهر، كما زعمت أن غرزا جراحية كان يفترض إزالتها بعد أسبوعين بقيت في يدها لمدة 365 يوما.

وكانت داماري قد أصيبت خلال اختطافها وفقدت إصبعين من يدها، وخضعت بعد عودتها إلى سلسلة من العمليات الجراحية.

ونسبت والدة داماري في تصريحات سابقة إلى حركة "حماس" عدم توفير رعاية طبية كافية لابنتها خلال فترة أسرها، قائلة إن العلاج الذي حصلت عليه اقتصر في مرحلة ما على زجاجة يود منتهية الصلاحية.

(ترجمات)