بعد مخاض عسير، ولدت الحكومة اللبنانية ومعها انتعشت آمال اللبنانيين في أن تنتج هذه التغيرات السياسية في إدارة البلاد نهجًا قد يؤدي إلى انفراجة وتحسن ملموس في الداخل اللبناني وفي علاقات الدولة مع الخارج.
وتعثرت حكومة الرئيس المكلف نواف سلام والتي حملت اسم "حكومة الإصلاح والإنقاذ" بمطبات عدة في رحلتها منذ انتخاب رئيس الجمهورية جوزيف عون وتسمية سلام حتى اليوم الذي حُلت فيه أخيرا العقدة الأخيرة وهي عقدة الوزير الشيعي الخامس، التي كادت أن تقضي على كل التطلعات.
وقبل أن ينضم ممثل الثنائي الشيعي رئيس مجلس النواب نبيه بري إلى رئيسي الجمهورية والحكومة وتُنطق الكلمة الفصل في الاجتماع الثلاثي، كان اسم رائد شرف الدين متداولًا بكثرة طوال اليوم الطويل وكاد في وقت من الأوقات أن يكون الحل لعقدة الوزير الشيعي الخامس، إلا أن التداولات رست في النهاية على اسم فادي مكي لتولي حقيبة التنمية الإدارية. ولكن من هو رائد شرف الدين الذي كان مرشحاً بارزًا لهذا المنصب؟
من هو رائد شرف الدين؟
- هو ابن السيدة رباب الصدر، شقيقة الإمام موسى الصدر.
- رائد شرف الدين هو خبير اقتصادي ومصرفي بارز.
- عيّن النائب الأول لحاكم مصرف لبنان من أبريل 2009 حتى مارس 2019.
- شغل مناصب تنفيذية في مصارف عدة في لبنان والإمارات العربية المتحدة.
- يمتلك خبرة واسعة في القطاع المصرفي.
- تم التداول باسمه في الساعات الماضية كالوزير الشيعي الخامس في الحكومة اللبنانية الجديدة، إلا أن الموضوع لم يتجاوز حدود التداول إذ اتخذ قرار بتسمية شخصية أخرى لهذه الحقيبة.
- لدى رائد شرف الدين خبرة كبيرة في المجالات الإستراتيجيات والقيادة، والإصلاح الاجتماعي والاقتصادي، والحد من الفقر، وتمكين المرأة والمجتمع.
وحلت عقدة الوزير الشيعي الخامس باختيار فادي مكي كوزير للتنمية الإدارية. ومع اختيار هذا الاسم الأخير، شُكلت حكومة نواف سلام وهي الحكومة الأولى في العهد الجديد عهد الرئيس اللبناني جوزيف عون.
(المشهد)