قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إنّ إيران لم تتلق أي دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
وفي المقابل، أفادت وسائل إعلام مطلعة أنّ رئيس وكالة أنباء البرلمان الإيراني مهدي الرحيمي، قال في وقت سابق إنّ إيران تلقت دعوة لحضور اتفاقية مكة للدفاع المشترك الذي وقعته هذا الشهر المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، مضيفًا أنّ الاقتراح قيد الدراسة حاليًا من قبل القيادة الإيرانية، بحسب التقارير.
اتفاقية مكة للدفاع المشترك
بدوره، أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب "سعادته البالغة" بتوقيع اتفاقية مكة للدفاع المشترك بين السعودية وتركيا وباكستان، واصفًا ذلك بـ"الخطوة الكبيرة والجريئة والهامة".
وكتب على "تروث سوشيال": "يسعدني جدًا أن أرى السعودية وتركيا وباكستان، قد وقعت مؤخرًا هذه الاتفاقية"، مضيفًا أنّ هذا الأمر يُظهر التقارب بين دول الشرق الأوسط، بشكل يمكنها من الدفاع عن نفسها بطريقة أكثر فعالية.
وفي 7 أغسطس 2026، وقعت المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان اتفاقية مكة للدفاع المشترك، مما أدى إلى إنشاء إطار دفاع مشترك يعتبر بموجبه الهجوم المسلح ضد أي من الدول الـ3، هجومًا ضد الجميع.
ويمثل الاتفاق تقدمًا كبيرًا في التعاون الأمني الإقليمي، في وقت يشهد اضطرابات كبيرة في الشرق الأوسط.
ويأتي توقيع الاتفاق في ظل الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، التي أدت إلى تفاقم المخاوف الأمنية الإقليمية ولفتت الانتباه مجددًا إلى استدامة الترتيبات الأمنية القائمة.
ويعكس الاتفاق أيضًا الأدوار المتزايدة التي تلعبها تركيا وباكستان كجهات فاعلة أمنية في الخليج، والجهود المتزايدة التي تبذلها الدول الإقليمية لوضع طبقات من هياكلها الدفاعية ووسائل الردع.
وفي سايق متصل، أكد دبلوماسي كبير أنّ بنغلاديش أعربت عن اهتمامها بالمشاركة في اتفاقية مكة للدفاع المشترك.
(المشهد)
