حلب تعود إلى خريطة الحرب السورية بعد التطورات الأخيرة

شاركنا:
خريطة الحرب السورية شهدت تغيرات مفاجئة (إكس)

عادت حلب خلال الأيام القليلة الماضية إلى خريطة الحرب السورية، وتصدرت الأحداث في أعقاب اشتباكات بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية "قسد".

التوترات الأخيرة تبرز على خريطة الحرب السورية 

وتصدرت خريطة الحرب السورية الاهتمام خلال الساعات الماضية بعد التطورات الكبيرة التي تشهدها البلاد، وفي وقت سابق اليوم، نشر الجيش السوري خرائط لمواقع في دير حافر وصنفها كقواعد لميليشيات إرهابية.

ونشر الجيش السوري مجموعة من البيانات المصاحبة بخرائط تضمنت تحذيرات للمدنيين من الاقتراب من مواقع حددها في دير حافر بشرق حلب، وهو ما أثار التساؤلات عن خريطة الحرب السورية.

وكانت قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قد نفذت أمس في شمال شرق البلاد، حملة واسعة للاعتقالات وتحديدا في محافظة الحسكة.

وتزامن تصعيد "قسد" مع الحراك في المناطق الخاضعة لسيطرتها من أجل رفض سياساتها، وتأتي تلك التطورات في ظل التغير في خريطة الحرب السورية خلال الفترة الأخيرة.

وتأتي تلك التطورات بالتزامن مع اجتماع عقد في مدينة أربيل بإقليم كردستان العراق وضم المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، وقائد قوات سوريا الديمقراطية "قسد" مظلوم عبدي ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

وكانت التقارير قد أشارت في وقت سابق إلى أن اللقاءات سيتناول مناقشة قضايا هامة من بينها تنفيذ اتفاق 10 مارس بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية.

وأكدت التقارير أن اللقاء سيتناول التباحث حول الأوضاع في سوريا، والتطورات والاشتباكات الأخيرة في حلب.

وتناول الاجتماع أيضا التباحث حول كافة القضايا السورية وأيضا الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة.

وتزامنت اللقاءات مع التوترات في الشمال والشرق السوري مع محاولات دولية وأميركية من أجل السيطرة على الوضع واحتوائه ومنع انزلاق البلاد نحو مواجهات أوسع.

كما يأتي الاجتماع من أجل بحث التفاهمات المتعلقة بـ"قسد" ومستقبل المنطقة.

وكان قائد قوات سوريا الديمقراطية قد أعلن أمس أن القوات ستنسحب صباح اليوم السبت من مناطق في الشمال كان الجيش السوري قد حذر في وقت سابق من التواجد. 

(المشهد)