زلزال يضرب الجزائر من دون تسجيل ضحايا

آخر تحديث:

شاركنا:
زلزال بقوة 3.6 درجة يضرب ولاية البويرة في الجزائر (إكس)

سجّلت ولاية البويرة الجزائرية فجر اليوم الثلاثاء، زلزالًا بلغت قوته 3.6 درجات على مقياس ريختر، بحسب مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية (CRAAG). وتناول المركز في بيانه تفاصيل زلزال الجزائر.

زلزال يضرب الجزائر

وبالفعل، أوضح المركز في بيانه عن زلزال الجزائر، أنّ الأخير وقع نحو الساعة 01:39، مشيرًا إلى أنّ مركزه حُدّد على بعد كيلومترين شرق "عين العلوي" في الولاية. ولم يتم تسجيل ضحايا من جرّاء الزلزال.

وفي الواقع، تقع الجزائر في منطقة نشطة زلزاليًا على الحدود بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة الأوراسية.

وتتحرك الصفيحة الإفريقية نحو الشمال بسرعة نحو 2-3 سنتيمترات في السنة، وبالتالي تصطدم بالصفيحة الأوراسية. ويؤدي هذا التقارب إلى توليد ضغوط كبيرة، ويؤدي إطلاقها إلى حدوث زلازل.

وتتأثر منطقة شمال البحر الأبيض المتوسط بشكل حصري تقريبًا. وتحدث هنا بانتظام زلازل تزيد قوتها عن 4 درجات، كما تحدث الزلازل القوية التي تزيد قوتها عن 7 درجات بشكل أقل تواترًا. وقد لقي 8,800 شخص حتفهم، نتيجة للزلازل منذ عام 1950 في الجزائر.

وأشارت تقارير محلية عدة، إلى أنّ الزيادة الواضحة في عدد الزلازل في الجزائر منذ عام 2010 تقريبًا، لا ترجع إلى زيادة النشاط الزلزالي، بل ترجع في الأغلب إلى عاملين:

  • زاد عدد الشبكات الزلزالية حول العالم وحساسيتها للكشف عن الزلازل الأصغر حجمًا بشكل كبير في السنوات الأخيرة.
  • زاد توافر البيانات عبر الإنترنت بشكل ملحوظ. ولم تبدأ العديد من الوكالات الوطنية في الإبلاغ عن الزلازل علنًا، إلا خلال السنوات الـ10 الماضية أو نحو ذلك.

ولقد شهدت الجزائر زلزالين على الأقل بقوة تزيد عن 6 درجات منذ عام 1900، ما يشير إلى أنّ الزلازل الأكبر بهذا الحجم تحدث بشكل غير متكرر، وربما في المتوسط كل 60 إلى 65 عامًا تقريبًا. 

(المشهد)