أعلن الفاتيكان أن جراحة استئصال العقدة الرئوية للبابا قد أُجريت "بنجاح وفي الموعد المحدد وكما هو مخطط لها".
وقال المكتب الإعلامي للكرسي الرسولي عبر مواقع التواصل الاجتماعي إن "العملية أُنجزت بنجاح، وضمن الفترة الزمنية المتوقعة وكما كان مقررا، وقد عاد الأب الأقدس إلى غرفته".
وكان دخل البابا صباح الثلاثاء إلى أحد مستشفيات روما للخضوع لجراحة استئصال ورم من رئته، وهي عملية تُعدّ عموما محدودة المخاطر بحسب الخبراء.
وقال الناطق باسم الفاتيكان ماتيو بروني لوكالة فرانس برس، إن البابا البالغ 71 عاما سيتوجه إلى مستشفى جيميللي في وقت متأخر من صباح الثلاثاء.
ومع هذه العملية التي تهدف إلى إزالة ورم رئوي صغير، يكون البابا قد دخل المستشفى للمرة الأولى منذ توليه السدة البابوية في 8 مايو 2025.
وكان البابا أعلن خلال عظة الأحد في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان أن الأطباء اكتشفوا الورم "في مرحلة مبكرة جدا" خلال فحوص طبية حديثة.
وأضاف البابا: "رأى الأطباء أن التدخل الجراحي هو الخيار الأنسب، وبناء على نصيحتهم، قررت الخضوع لعملية جراحية لاستئصال ورم" في الرئة.
وينطوي تصريح البابا على شفافية غير معهودة في الفاتيكان، حيث تحاط المعلومات المتعلقة بصحة الباباوات عادة بتكتم شديد.
وأعلن الكرسي الرسولي أن فترة تعافيه قد تستغرق نحو أسبوع. وأُلغيت كل مواعيده حتى 20 أكتوبر، بما فيها قداس كبير كان مقررا الأربعاء في ختام اجتماع عالمي بشأن الأسرة، وسينوب عنه فيه عميد الكرادلة الجديد الكاردينال لويس أنطونيو تاغل.
سيقيم البابا الأميركي في جناح خاص بالطابق العلوي من مستشفى جيميللي، مُجهز بمصلى صغير ومطبخ وقاعة اجتماعات للطاقم الطبي.
ويتمتع البابا المولود في شيكاغو بصحة جيدة عموما، وهو مُحب للرياضة وخصوصا التنس الذي يواصل ممارسته بشكل منتظم.
(وكالات)
