تاكر كارلسون يغادر "فوكس" بعد موقفه من الفساد في الانتخابات الأميركية

شاركنا:
كارلسون لم يُمنح فرصة لتوديع الجمهور (رويترز)

فسخت قناة "فوكس نيوز" عقدها مع المذيع الأكثر شهرة وإثارة للجدل على شاشتها تاكر كارلسون، وهو قرار مفاجئ بشأن أحد أكثر الأصوات نفوذا في السياسة الجمهورية.

وجاء طرده بعد أقل من أسبوع من تسوية فوكس لدعوى تشهير من "Dominion Voting Systems"، التي رفعت دعوى قضائية ضد الشبكة لنشرها مزاعم كاذبة بأنها تآمرت لتزوير الانتخابات الرئاسية لعام 2020، مقابل 787.5 مليون دولار، وهي أكبر تسوية نقدية تم الكشف عنها علنا.

دعوى التشهير التي تقدمت بها "دومينيون" ضد "فوكس نيوز" جاءت بعد زعم الأخيرة أن الشركة زودت الجهات الرسمية المشرفة على الانتخابات الرئاسية عام 2020 بآلات إحصاء للأصوات تم التلاعب بها بغرض إسقاط الرئيس السابق دونالد ترمب.

ورأت صحيفة "نيويورك تايمز" في خروج كارلسون "زعزعة لمشهد الشبكات الإخبارية ويصدم الحركة المحافظة" في الولايات المتحدة".

على الرغم من أن كارلسون تجنب إلى حد كبير الاتجار في نظريات المؤامرة، إلا أن رسائله الخاصة كانت من بين آلاف الاتصالات الداخلية التي تم الإعلان عنها خلال تقدمها من خلال المحاكم والتي تسببت في القلق والإحراج لشركة "فوكس" وزادت من الخطر القانوني للشركة، بحسب تقرير لصحيفة "واشنطن بوست".

لكن تعليقات كارلسون حول زملاء فوكس، كما تم الكشف عنها جزئيا في قضية دومينيون، لعبت أيضا دورا في فسخ العقد معه، بحسب مصادر مقربة من إدارة القناة.

لا تزال العشرات من الاتصالات من كارلسون وغيره من موظفي فوكس بعيدة عن الأنظار، وقد تم تنقيحها بناء على طلب محامي فوكس، لكن كبار المسؤولين التنفيذيين في فوكس رأوها.

وتم اتخاذ قرار التخلي عن كارلسون مساء الجمعة من قبل الرئيس التنفيذي لشركة فوكس لاتشلان مردوخ والمديرة التنفيذية لفوكس نيوز سوزان سكوت، وفقا لشخص مطلع على القرار تحدث بشرط عدم الكشف عن هويته.

والجدير بالذكر أن كارلسون لم يُمنح فرصة لتوديع الجمهور الذي جمعه في سنواته كمذيع في أوقات الذروة، وحتى أن المعدّ التنفيذي لبرنامجه جاستن ويلز قد غادر الشبكة أيضا.

(ترجمات)