أفادت تقارير إعلامية بوقوع اشتباكات عنيفة في محافظة السويداء بعد دخول قوات العشائر للمحافظة السورية.
قوات العشائر تدخل محافظة السويداء
وكانت القبائل العربية في سوريا قد أعلنت في وقت سابق النفير العام لقوات العشائر في محافظة السويداء لمؤازرة عشائر البدو في المحافظة.
ودعا رئيس مجلس القبائل والعشائر السورية الشيخ عبد المنعم الناصيف النفير العام، مطالبا قوات العشائر بالتوجه للمحافظة الجنوبية لإنقاذ السكان البدو من "المجازر الجماعية".
وأشارت تقارير صحفية بالأمس إلى أن قوات العشائر بدأت بالهجوم على محافظة السويداء وسيطرت على عدد من القرى والبلدات، وأضافت التقارير إلى أن عدد قوات العشائر يتجاوز 50 ألف مقاتل، لافتة إلى أن عشرات الآلاف كان من المنتظر وصولهم من مناطق شرق البلاد وحلب وريفها.
وطالبت قوات العشائر في بيان الدولة السورية بتحييد نفسها عن النزاع كما طالبتها بعدم التدخل أو محاولة عرقلة المقاتلين القادمين من خارج المحافظة.
وأشارت تقارير سورية إلى أن أكثر من 100 شخص قتلوا وتم تهجير الآلاف من العائلات من البدو في السويداء الجمعة، في وقت زادت فيه الاتهامات لفصائل مسلحة محلية بارتكاب "الجرائم وإحراق المنازل".
كما أضافت التقارير السورية إلى أن نحو 1000 بدوي تم احتجازهم في بلدة شهبا السورية بعدما انسحبت القوات الحكومية من المنطقة.
وأكدت وكالة "د ب أ" نقلا عن مصدر أن نحو 41 قبيلة وعشيرة تشارك في المعارك الدائرة الآن، لافتة إلى أن هذه العشائر تمثل أكثر من 70% من نسبة السكان في سوريا، مشيرة إلى أن قبائل عربية من دول مجاورة تستعد للتوجه إلى محافظة السويداء.
وفي سياق متصل، نفت وزارة الداخلية السورية التقارير التي أفادت باحتشاد قوات الأمن على أطراف السويداء استعدادا للاقتحام، لافتة إلى أنه لم يتم إصدار أي تعليمات بدخول المدينة أو الانتشار فيها.
(المشهد)