نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن وثيقة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية، أنّ الوزارة تستعد لإعادة دبلوماسيين إلى سفارات بالشرق الأوسط بعد إجلائهم قبل حرب إيران وخلالها.
وأشار التقرير إلى أنّ عودة موظفي السلك الدبلوماسي وتقليص الإجراءات الطارئة في البعثات الأميركية بالمنطقة، ربما تبدأ هذا الأسبوع.
يأتي هذا التقرير في وقت يحاول فيه الوسطاء إحياء جهود التفاوض بين أميركا وإيران، حيث قام قائد الجيش الباكستاني عاصم منير بزيارة طهران لبحث إمكانية استئناف المفاوضات.
في الوقت ذاته، شددت الولايات المتحدة من عقوباتها الاقتصادية على إيران، وحذرت شركاء طهران من التعاون التجاري معها.
وكشف وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن الإجراءات أمس الاثنين، لكنه لم يصل إلى حد فرض أقسى العقوبات، قائلا إنّ الدول التي تواصل التجارة مع إيران تخاطر بأن يتم استبعادها من النظام المالي القائم على الدولار.
وأحجم بيسنت عن تحديد الدول التي ستستهدفها هذه العقوبات أو الكشف عن موعد دخولها حيز التنفيذ، لكنه قال إنه سيمنحها مهلة للامتثال للتوجيهات الجديدة.
(وكالات)
