أول تعليق للرئيس الأفغاني السابق كرزاي حول التصعيد مع باكستان

شاركنا:
حامد كرزاي: سيدافع الأفغان عن وطنهم الحبيب بوحدة كاملة (رويترز)

أصدر حامد كرزاي، الذي شغل منصب رئيس أفغانستان من عام 2002 إلى عام 2014، بيانًا في وقت سابق اليوم، ردًا على الضربات الباكستانية على كابول وقندهار وباكتيا.

وكتب كرزاي على موقع "إكس": "سيدافع الأفغان عن وطنهم الحبيب بوحدة كاملة في جميع الظروف وسيردون على العدوان بشجاعة". وأضاف أنّ "باكستان ينبغي أن تغير سياستها وتختار طريق حسن الجوار والاحترام والعلاقات الحضارية مع أفغانستان".

ويعد كرزاي أحد السياسيين الأفغان الكبار القلائل الذين بقوا في البلاد، منذ استيلاء طالبان على السلطة في عام 2021.

كابول تحت القصف

وفي وقت سابق، أفادت وكالة أنباء "ريا" نقلا عن وزارة الخارجية الروسية، أنّ روسيا حثت أفغانستان وباكستان على وقف الهجمات عبر الحدود وحل خلافاتهما عبر الوسائل الدبلوماسية. وأضافت أنّ روسيا ستنظر في تقديم الوساطة للبلدين، إذا طُلب منها ذلك.

ولم يتم التحقق بشكل مستقل من التقارير المتعلقة بمواقع القتال والغارات الجوية، لكن الروايات الحكومية من كلا الجانبين قدمت بعض المعلومات.

وقال متحدث باسم رئيس الوزراء الباكستاني، إنّ "3 مناطق رئيسية في أفغانستان استُهدفت بغارات جوية، وهي كابول، وباكتيا، وقندهار".

كما ذكرت وزارة الإعلام الباكستانية أنها "تستهدف أيضًا قوات طالبان الأفغانية في مناطق عدة من إقليم خيبر بختونخوا الباكستاني، وهي شيترال، وخيبر، ومهمند، وكورام، وباجور".

وفي السياق، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أنّ "بلاده دخلت في حرب مفتوحة مع أفغانستان، عقب تبادل ضربات عسكرية خلال الليل بين الجانبين، وسط تصاعد حاد في التوتر وسقوط ضحايا من الطرفين".

وقد ذكر متحدث باسم قوات طالبان الأفغانية المواقع نفسها في منشور على موقع "إكس".

(المشهد)