أفادت هيئة البث الإسرائيلية "كان" مساء اليوم الأربعاء، نقلا عن مصدر إسرائيلي، بوجود حالة تأهب قصوى لاحتمال شنّ الولايات المتحدة هجوماً على إيران قريباً.
وأضاف المصدر: "على حد علمنا، لم يتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب قراراً نهائياً بعد، وهو الذي يرسل قوات عسكرية كبيرة إلى المنطقة في ما يبدو أنه أحد أهم عمليات نشر القوات الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة".
وبحسب التقرير، تنسق إسرائيل والولايات المتحدة بشكل وثيق في إطار زيادة انتشار القوات الأميركية في المنطقة. ويرسل الرئيس ترامب المزيد من الأصول العسكرية إلى مناطق أقرب إلى إيران - إلى ساحل الخليج والشرق الأوسط وحتى أوروبا في ما يبدو أنه أحد أهم عمليات نشر القوات الأميركية في المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ووفقًا لتحليل، قد تصل حاملة الطائرات فورد المتجهة إلى المنطقة في وقت أبكر من المتوقع، ربما في الأسبوع المقبل.
كما ورد في التقرير أن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها ستتلقى إنذاراً قبل أيام من أي هجوم على إيران.
ويتزايد التنسيق بين أميركا وإسرائيل، وتشير التقارير إلى أن البلدين قد يشنان هجوماً مشتركاً.
وفي إسرائيل، يُقال إن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران بطريقة مفاجئة.
وفي الوقت نفسه، نقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" اليوم عن مصدر إيراني قوله إنه على الرغم من التفاؤل الذي أبداه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس، إلا أن هناك مخاوف من عدم إمكانية سد الفجوة بين طهران وواشنطن بشأن القضية النووية.
اجتماع أمني
عقدت لجنة الشؤون الخارجية والأمن في الكنيست، في وقت سابق من اليوم، اجتماعاً لمراجعة الوضع الأمني مع قائد قيادة الجبهة الداخلية.
وذكرت قناة "كان نيوز" مساء اليوم أن اللواء كليبر قال خلال الاجتماع: "نحن نستعد حالياً لعمليات إطلاق صواريخ من إيران، وسنُحدّث التقييم بناءً على المعلومات التي يتم جمعها"
قال رئيس اللجنة، عضو الكنيست بوعز بيسموث من حزب الليكود، عقب المناقشة: "لا يوجد مواطن في إسرائيل لا يتساءل عدة مرات في اليوم متى ستُشنّ حملة ضد إيران. الشعب يستعد، والسلطات تستعد".
(وكالات)