قالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تراقب عن كثب قضية ناشط فرنسي من اليمين المتطرف قتل على يد مسلحين يشتبه في أنهم من اليسار المتطرف، مما يشير إلى أنها قد تعتبر الواقعة عملا إرهابيا، في تصريحات قد تثير توترات جديدة بين باريس وواشنطن.
وقال مكتب مكافحة الإرهاب التابع لوزارة الخارجية الأميركية إنه يراقب القضية، محذرا في منشور الخميس على منصة (إكس) من أن "اليسار المتطرف العنيف آخذ في الازدياد" ويجب التعامل معه على أنه تهديد للأمن العام. وأضاف "نتوقع تقديم مرتكبي العنف إلى العدالة".
وقالت وكيلة وزارة الخارجية سارة بي. روجرز، وهي مسؤولة في الدبلوماسية العامة قادت سلسلة من الهجمات على الحكومات الأوروبية، في منشور على إكس الجمعة إنها أيضا تراقب القضية عن كثب.
وكتبت "تقوم الديمقراطية على اتفاق أساسي: يمكنك طرح أي وجهة نظر في الساحة العامة، ولا يحق لأحد قتلك بسبب ذلك. لهذا السبب نتعامل مع العنف السياسي -الإرهاب- بقسوة شديدة".
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لرويترز إن الولايات المتحدة "غاضبة من القتل الوحشي" الذي تعرض له كوينتين ديرانك.
ولم ترد وزارة الخارجية الفرنسية على طلب للتعليق.
ويلعب مكتب مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية دورا محوريا في تحديد الإرهابيين والعقوبات ذات الصلة.
وهناك خلافات بين واشنطن وباريس منذ أشهر حول التجارة وحرية التعبير والسياسة الخارجية. وانتقدت روجرز مرارا فرنسا بسبب نهجها تجاه تنظيم التكنولوجيا وحرية التعبير.
وتوفي ديرانك يوم السبت الماضي بعد اشتباكات عنيفة بين جماعات اليسار المتطرف واليمين المتطرف في ليون.
وقال ممثلو ادعاء إن 6 أشخاص يخضعون للتحقيق بتهمة القتل، بينما يواجه مساعد سابق لنائب من حزب "فرنسا الأبية" اليساري المتطرف تهمة التواطؤ من خلال التحريض.
(رويترز)