هذه نصيحة الخبراء لتفادي تكرار فيضانات القصر الكبير بالمغرب

شاركنا:
الفيضانات الأخيرة بمثابة "مختبر" يجب أن يستفيد منه المغرب فيما يتعلّق بتدبير السدود (إكس)
هايلايت
  • تفريغ السلطات المغربية للسدود كان بمثابة "حماية للمجال والأرواح".
  • المغرب مطالب بتفريغ السدود الكبرى إلى حدود النصف لتفادي "كارثة".
  • النظام المطري الجديد يفرض تجاوز "العقليات القديمة".
  • "مختبر" يجب أن يستفيد منه المغرب خصوصا فيما يتعلّق بتدبير السدود.

وصف خبراء ومختصون في علم المناخ، التفريغ الذي قامت به السلطات المختصة في المغرب لبعض السدود، بكونه ليس تضييعا للمياه بل هو بمثابة "حماية للمجال والأرواح".

وأضاف خبراء في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن المغرب مطالب بتفريغ السدود الكبرى إلى حدود النصف، في حالة توالي سنة رطبة على السنة الحالية لتفادي "كارثة".

تدبير جديد

وشددوا على أن النظام المطري الجديد يفرض تجاوز "العقليات القديمة"، خصوصا مع الظرفية المناخية الاستثنائية التي شهدتها المملكة في الأسابيع الأخيرة، والتي أدت إلى فيضانات استثنائية بمدينة القصر الكبير والغرب.

وأشار الخبراء أنه في حال توالت السنة المقبلة شديدة الأمطار، ولم يتم القيام بتفريغ السدود الكبرى إلى حدود نسبة ملء على الأقل 50% "فسوف نكون أمام كارثة".

كما قدم الخبراء مجموعة من الشروح العلمية المفسّرة للظاهرة، وانتقدوا "عدم الاهتمام بتوقعات العلماء ودراساتهم، على أسس أبحاث ودراسات قديمة ومتطوّرة".

وأكد الخبراء في شروحاتهم، أن المشكل يكمن في "تدبير المستجدات بخلفيات وعقليات قديمة"، وأن الجفاف تعقبه أمطار شديدة في المغرب استثناء تحوّل لقاعدة، وهو ما لا يدرسه الطلبة المغاربة في الجامعات.

وأوضّح الخبراء في علم المناخ، أن السرعة التي عادت بها الفيضانات إلى المغرب هذه السنة، تصنّف ضمن المخاطر الطبيعية المجهولة، لكن من حيث النتيجة ليست مجهولة، إذ سبق أن وقعت فيضانات مشابهة سنتي 2009 و2010.

وأبرز الخبراء أن هذه التجربة هي بمثابة "مختبر" يجب أن يستفيد منه المغرب، خصوصا فيما يتعلّق بتدبير السدود وملئها وتفريغها. 

(وكالات)