أعلن مدير منظمة الصحة العالمية الخميس أن المنظمة الأممية تحقّقت من هجمات طالت مؤخرا مستشفيات في إيران، فيما تعرّضت عدّة مراكز صحية لأضرار خلال موجة الاحتجاجات، ما أسفر عن إصابة العشرات من المساعدين الطبيين.
وكتب تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في منشور على إكس "أشعر بقلق عميق إزاء التقارير المتعدّدة حول تأثّر طواقم صحية ومراكز طبية في إيران بالاضطرابات الأخيرة، ما حال دون توفيرها الخدمات الأساسية لمن هم بحاجة إلى رعاية".
وهو أشار إلى تقارير في الأيّام الأخيرة تفيد بـ"تعرّض عاملين صحيين للاعتداء واعتقال خمسة أطباء على الأقلّ، وذلك خلال معالجة جرحى".
وأعلن "أدعو إلى الإفراج عن العاملين الصحيين قيد الاعتقال. فطواقم الرعاية الصحية ينبغي ألا تكون أبدا عرضة للتخويف".
وقال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية تحقّقت من أن "مستشفى الخميني في مدينة إيلام الغربية تعرّض لهجوم في فترة سابقة من يناير".
وتكلّم عن "أعمال عنف داخل المؤسسة وفي محيطها بعد نقل مصابين إلى المستشفى"، مشيرا إلى "تأثّر الخدمات والإمدادات الطبية".
وأُبلغ تيدروس بـ"استخدام الغاز المسيّل للدموع في مستشفى سينا في طهران"، مشيرا إلى أن "الأزمة الأخيرة ألقت بثقلها على النظام الصحي".
وشدّد المدير العام لمنظمة الصحة العالمية على "الضرورة المطلقة لحماية المنشآت الصحية كي تتمكّن من توفير خدماتها الصحية الأساسية بلا عوائق".
وأكّد على أن ذلك "أساسي لتوفير الرعاية الصحية اللازمة لهؤلاء الذين يحتاجون هذه الخدمات، خصوصا في أوقات الأزمات"، مشدّدا على أن "الرعاية الصحية ينبغي ألا تكون أبدا هدفا".
(أ ف ب)