فيديو - هل يعود الأسد لحكم سوريا؟ الشرع يواجه أخطر سيناريو

آخر تحديث:

شاركنا:
شبكة موالية للنظام السوري السابق تم تدريب عناصرها على المتفجرات والطائرات المسيّرة (رويترز)
هايلايت
  • لبنان كشف عن شبكة موالية للنظام السوري السابق يُشتبه في استعدادها لتنفيذ عمليات داخل سوريا.
  • المعطيات تحدثت عن معسكرات في البقاع وملاذات في الضاحية وسط تساؤلات حول دور "حزب الله".

كشفت السلطات اللبنانية عن شبكة موالية للنظام السوري السابق يُشتبه في استعدادها لتنفيذ عمليات داخل سوريا، بعد تدريب عناصرها على المتفجرات والطائرات المسيّرة.

وتتحدث المعطيات عن معسكرات في البقاع وملاذات في الضاحية، وسط تساؤلات حول دور "حزب الله"، إضافة إلى حديث غير محسوم عن صلة روسية بالشبكة.

هل يعود الأسد لحكم سوريا؟

وفي هذا الشأن، قال الباحث الأول في المجلس الأطلسي بواشنطن سمير التقي، للإعلامي معتز عبد الفتاح في برنامج "استوديو العرب" المُذاع على قناة ومنصة "المشهد": "الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد والفلول المرتبطة به لم يعد لديهم أي برنامج حقيقي أو مستقبل سياسي في سوريا"، معتبرًا أنّ بعض هذه المجموعات الموجودة في العراق ومناطق لبنانية تتحول إلى "أدوات" يمكن تحريكها في ظروف معينة.

وأضاف التقي أنّ المشهد السوري والإقليمي يشهد حالة من "السيولة الشديدة"، مشيرًا إلى وجود ما وصفه بـ"تخادم" بين قوى متخاصمة، بينها قوى إسلامية وأخرى إقصائية وطائفية، بحيث تستفيد هذه الأطراف من استمرار الانقسام وعدم الاستقرار.

وتابع أنّ بشار الأسد ورقة منتهية تمامًا بالنسبة إلى الشعب السوري، مشيرًا إلى أنّ السوريين ينظرون إلى إرث النظام السابق بـ"غضب شديد"، على خلفية ما وصفه بـ"الكارثة والفاجعة السورية" التي خلّفها حكم الأسد.

Watch on YouTube

دور "حزب الله" في سوريا

وفي ما يتعلق بدور "حزب الله" والفلول المرتبطة بنظام الأسد، قال التقي إنّ الحزب "يلعب لعبة عليّ وعلى أعدائي ولتحترق المنطقة"، معتبرًا أنه يواجه ضغوطًا مباشرة، خصوصًا في ما يتعلق بمسألة حصر السلاح وقرار الحرب بيد الدولة اللبنانية.

وأضاف أنّ قدرات فلول النظام السوري طفيفة ومحدودة جدًا، مشيرًا إلى أنّ أي تحرك مسلح من جانبها لن يغيّر المعادلة، بل قد ينعكس سلبًا على أبناء المناطق التي تتحرك فيها.

الدور الروسي في سوريا

وعن الدور الروسي، أشار التقي إلى أنّ موسكو حاولت في المرحلة الأخيرة، إيجاد قنوات للتعامل مع النظام السوري الجديد، لافتًا في الوقت نفسه إلى أنّ إسرائيل ودولًا أخرى لا تزال تراهن على عدم قدرة السوريين على تحقيق وحدة وطنية حقيقية.

وحذّر من أنّ سوريا قد تتحول إلى ساحة صراع مفتوحة بين قوى إقليمية، أبرزها تركيا وإيران وإسرائيل، معتبرًا أنّ استمرار هذا الوضع قد يجعل سوريا ولبنان والعراق ساحات مفتوحة لصراعات إقليمية طويلة الأمد.

وفي تقييمه للدور الأميركي في دعم بناء الدولة السورية، قال التقي إنّ واشنطن كان بإمكانها لعب دور أكبر في تأسيس الجيش السوري ودعمه وتكوينه كجيش وطني، لكنه اعتبر أنّ الولايات المتحدة تركت هذه المهمة بدرجة كبيرة للقوى المحلية.

وأكد أنّ القضية الأساسية بالنسبة إلى سوريا اليوم تتمثل في تعزيز الوحدة الداخلية وبناء المصالحة الوطنية، إلى جانب التعامل مع ملف العدالة الانتقالية، مشددًا على ضرورة معالجة الانتهاكات التي وقعت خلال سنوات حكم الأسد وما تلا سقوطه.

وختم التقي بالتأكيد على أنّ تجاوز الحساسيات الطائفية والتوجه إلى الجمهور السوري بمختلف مكوناته يمكن أن يساهم في بناء جسر قوي جدًا، نحو تعزيز الوحدة الداخلية والحفاظ على سوريا دولة واحدة.

(المشهد)