يُسقط المسيّرات بسهولة.. ماذا تعرف عن "الصياد الصامت" الصيني؟

شاركنا:
"الصياد الصامت".. سلاح صيني فتاك بحوزة روسيا (إكس)

أكد تقرير لصحيفة "تلغراف" أن روسيا تستخدم بندقية سلاحا صينيا يعمل بالليزر لإسقاط الطائرات المسيرة الأوكرانية، وذلك على الرغم من إنكار بكين المستمر لتقديم أي دعم عسكري لموسكو.


وأشار التقرير إلى وجود لقطات مصورة تظهر قوات روسية تستخدم مدافع الليزر منخفضة الارتفاع المعروفة باسم "الصياد الصامت" لإسقاط طائرات مسيرة أوكرانية على بعد ميل منها.

وأكد تقرير "تلغراف" أن السلاح الصيني "الصياد الصامت" يعتبر أحد أهم المعدات وأكثرها تطورا التي حصلت عليها موسكو من بكين خلال الحرب المستمرة لـ3 أعوام على أوكرانيا.

وأضاف التقرير أن سلاح الليزر الصيني صمم بحيث يمكن تركيبه على سيارة دفع رباعي وتشغيله من داخلها، كما تم تصميمه للبحث عن الطائرات المسيرة المعادية وتتبعها وتدميرها.

ويستطيع "الصياد الصامت" بقوته التي تبلغ 30 كيلوواط أن يخترق درعا فولاذيا بسمك 5 مم على بعد 1000 متر، كما يحتاج لـ8 ثوان فقط بين تحديد الهدف وإسقاطه، ويتضمن رادارا ومحطة بصرية للكشف والتتبع والاستهداف.

وزعمت تقارير إعلامية بأن ذلك السلاح يتم استخدامه وتشغيله بواسطة فريق جوي متنقل ضمن مجموعة للعمليات الخاصة الروسية، وأن موسكو تستخدمه منذ أكتوبر الماضي على الأقل.

وأشار التقرير إلى أن سلاح "الصياد الصامت" تم تطويره من قبل شركة علوم وصناعة الفضاء الصينية، ودخل الخدمة لأول مرة خلال قمة مجموعة الـ20 في هانغتشو شرق الصين عام 2016.

وأفاد تقرير "تلغراف" بأن تكلفة تشغيل أسلحة الليزر أقل من 10 جنيهات إسترلينية للطلقة الواحدة، مما يجعلها بدائل منخفضة التكلفة للصواريخ في مهام معينة، وفي المقابل بلغت تكلفة صواريخ "سي فايبر" البريطانية التي أطلقت من سفينة "إتش إم إس دايموند" في البحر الأحمر لإسقاط طائرات وصواريخ "الحوثيين" حوالي مليون جنيه إسترليني للصاروخ الواحد.


(ترجمات)