بعد تفجير أكبر شبكة أنفاق لـ"حزب الله".. 3 جبهات تهدد إسرائيل

آخر تحديث:

شاركنا:
استعداد إسرائيلي شامل لمرحلة قد تشهد تصعيدا متزامنا على أكثر من جبهة (أ ف ب)
هايلايت
  • الجيش الإسرائيلي يدخل حالة تأهب واسعة على 3 جبهات رئيسية.
  • تفجير شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض تابعة لـ "حزب الله".
  • مخاوف إسرائيلية من احتمال امتداد التوتر إلى مواجهة مع إيران.
دخل الجيش الإسرائيلي حالة تأهب واسعة على 3 جبهات رئيسية، مع اقتراب فترة الأعياد بحسب تقرير لموقع "يديعوت أحرونوت"، وذلك بعد تفجير شبكة أنفاق ومنشآت تحت الأرض تابعة لـ"حزب الله"، في مرتفعات علي الطاهر جنوب لبنان، وسط مخاوف إسرائيلية من احتمال امتداد التوتر إلى مواجهة مع إيران، أو تصعيد متزامن في لبنان وغزة والضفة الغربية.

وأعلن الجيش الإسرائيلي تدمير المنشآت، التي وصفها بأنها من أبرز البنى العسكرية السرية للحزب في المنطقة، بعد عملية تحضيرية استمرت نحو شهر ونصف.

رد "حزب الله"

وقال مسؤولون إسرائيليون في التقرير، إن الشبكة التي امتدت لأكثر من 2 كيلومتر، احتوت على صواريخ وقذائف وطائرات مسيرة وأسلحة مضادة للدروع ومئات الألغام والعبوات، إلى جانب مركز قيادة تابع لـ"وحدة بدر".

وبحسب المعطيات الإسرائيلية، استخدم الجيش نحو 1,100 طن من المتفجرات، لتدمير المنشآت التي أقيمت خلال سنوات بدعم وتمويل إيرانيين.

وتراجعت القوات الإسرائيلية عن المرتفعات بعد العملية، لكنها ستواصل بحسب التقرير، مراقبة المنطقة من مواقع تسمح لها بتنفيذ ضربات، ومنع "حزب الله" من إعادة بناء قدراته.

حذر من إيران

وفي موازاة التطورات على الجبهة اللبنانية، رفعت إسرائيل مستوى استعدادها لاحتمال مواجهة مع إيران، رغم تأكيد أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، عدم وجود مؤشرات على قرار إيراني بشن هجوم مباشر في الوقت الراهن.

وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحسب التقرير، أن الضغوط الاقتصادية المتزايدة على طهران قد تدفعها إلى البحث عن وسائل للرد، فيما تقول إسرائيل، إن قائمة أهدافها العسكرية في إيران جاهزة لأي تطور قد يؤدي إلى إطلاق النار على أراضيها.

تعبئة في غزة والضفة

وفي قطاع غزة، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية، معلنا سيطرته على 63% من مساحة القطاع، ومقتل أكثر من 700 مسلح منذ أكتوبر 2025.

كما كشف الجيش بحسب التقرير، عن اعتقال مسؤول في جهاز الأمن الداخلي لـ "حماس" خلال عملية خاصة، وقال إنه بدأ بتقديم معلومات خلال التحقيق معه.

وتستعد القوات الإسرائيلية في غزة بحسب التقرير، لاحتمال تنفيذ هجمات خلال فترة الأعياد، بما في ذلك استهداف مواقع عسكرية أو زرع عبوات على الطرق، بالتوازي مع إجراءات جديدة لمواجهة احتمال استخدام طائرات مسيرة مرتبطة بالألياف الضوئية.

أما في الضفة الغربية، فقد رفعت إسرائيل مستوى التأهب مع نشر 26 كتيبة، إضافة إلى تجهيز فرقة عسكرية جديدة، يمكن دفعها إلى جنوب الضفة خلال ساعات، وتتركز المخاوف على عمليات تسلل إلى المستوطنات، أو هجمات بإطلاق النار وتصاعد سريع للعنف.

كما أدت دروس هجوم 7 أكتوبر بحسب التقرير، إلى تغيير في العقيدة الجوية الإسرائيلية، عبر تعزيز التدخل السريع للمروحيات والطائرات المسيرة والمقاتلات في حالات الطوارئ على الحدود، في إطار استعداد إسرائيلي لمرحلة، قد تشهد تصعيدا متزامنا على أكثر من جبهة. 

(ترجمات)