تقارير عبرية: روبيو يدرس إبعاد توم باراك عن سوريا والعراق

آخر تحديث:

شاركنا:
توم باراك يوضح تصريحاته التي أثارت الجدل حول الجولان في سوريا (رويترز)

زعمت تقارير عبرية، أنّ وزير الخارجية الأميركية ماركو روبيو يفكر في إخراج توم باراك من مهمته في سوريا والعراق، ويقال إنّ ديفيد بترايوس قيد المناقشة كبديل محتمل.

وقد أثارت التعليقات الأخيرة التي أدلى بها توم باراك بشأن إسرائيل وسوريا وتركيا وحتى الجولان، تساؤلات واسعة حول ما إذا كانت الرسائل الدبلوماسية لواشنطن، تتماشى تمامًا مع مواقف الرئيس الأميركي المعلنة.

توم باراك يثير الجدل حول الجولان في سوريا

وبالفعل، أكد المبعوث الخاص إلى سوريا توم باراك مجددا موقف واشنطن، بأنّ مرتفعات الجولان في سوريا تابعة لإسرائيل، بعد أن قال الأسبوع الماضي إنّ المنطقة محتلة ضد النظام الدولي برمته.

وتراجع سفير ترامب لدى تركيا ومبعوثه إلى سوريا عن هذا التعليق يوم الأحد، مؤكدًا سياسة ترامب المتمثلة في الاعتراف بسيادة إسرائيل المزعومة على مساحة من الأراضي في جنوب سوريا، ومدعيًا أنّ تعليقه يصف فقط الوضع التاريخي للإقليم ولا يشكل تأييدًا لموقف الأمم المتحدة.

وأوضح أنّ موقف الولايات المتحدة لا يزال هو الموقف الذي يدعو إليه الرئيس ترامب، الذي اعترف في عام 2019 بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.

وبحسب مقال للصحفية المقربة من دونالد ترامب لورا لومر، فإنّ باراك أصبح الآن في موقف حرج بعد هذا التصريح وتصريحات أخرى تنتقد السياسة الإسرائيلية تجاه سوريا وتركيا.

وبحسب التقارير، تم استدعاؤه مرة أخرى إلى واشنطن لإجراء "مشاورات"، من دون التأكد من أنه سيعود بعد ذلك إلى منصبه في تركيا.

وكانت لومر، وهي شخصية مؤثرة في الجناح اليميني لحركة ترامب، قد ضاعفت بالفعل هجماتها ضد الدبلوماسي في الأيام الأخيرة، واصفة إياه بأنه "أسوأ سفير عيّنه الرئيس ترامب على الإطلاق"، حيث اتهمته بـ"تجاوز الخط" بين الوساطة واستئناف خطاب أنقرة، خصوصًا في ما يتعلق بمسألة التوترات بين إسرائيل وتركيا في سوريا.

ودعا السيناتور الجمهوري ريك سكوت من فلوريدا باراك علنًا إلى الالتزام بالنظام، قائلًا إنّ مجلس الشيوخ وضعه في منصبه لتنفيذ أجندة الرئيس، وليس الانحراف عنها.

(المشهد)