طالت منذ ظهر الاثنين مقارّ لأحزاب كردية إيرانية معارضة في شمال العراق 14 هجوما بالطيران المسيّر لم تسفر عن ضحايا، حسبما قال مسؤولان في المعارضة لوكالة فرانس برس متّهمين إيران بتنفيذها.
المعارضة الكردية الإيرانية
وخلال حرب الشرق الأوسط التي اندلعت في نهاية فبراير، تعرّضت مواقع تابعة للمعارضة الكردية الإيرانية المتمركزة منذ سنوات في شمال العراق، لهجمات إيرانية دامية بمسيرات وصواريخ.
ومع معاودة التصعيد في المنطقة رغم التوصل إلى اتفاق هدنة، تجدّدت الضربات على مواقع هذه الأحزاب وقد تم إخلاؤها بمعظمها جرّاء القصف، كما على مواقع أخرى في إقليم كردستان أعلنت فصائل عراقية مسلحة موالية لطهران استهدافها وتضمّ قوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن لمحاربة تنظيم "داعش".
وقال أمجد بناهي المتحدث باسم حزب كومله لـ"فرانس برس" إن "القوات الإيرانية شنّت منذ ظهر الاثنين حتى فجر اليوم (الثلاثاء) 14 هجوما استهدفت مقرات حزبنا والحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني وحزب حرية كردستان".
أضرار مادية وحرائق
وأكّد أديب خالديان من حزب الحرية الكردستاني وقوع الهجمات، مشيرا إلى أنها لم تسفر عن ضحايا بل خلّفت أضرارًا مادية وحرائق.
وتحدث الحزب الديموقراطي الكردستاني الإيراني على منصة "إكس" الاثنين عن "حملة واسعة ومستمرة من الضربات التي استهدفت إقليم كردستان عشرات المرات في الأيام الأخيرة وركّزت بشكل أساسي على مواقع" المعارضة الإيرانية.
وتتهم إيران مجموعات المعارضة الكردية بالضلوع في هجمات في الداخل الإيراني وخدمة مصالح إسرائيل ودول غربية مناهضة لإيران.
وفي 17 يوليو، قُتل 9 عناصر في حزب كومله في قصف إيراني على معسكرهم في إقليم كردستان العراق، بحسب ما أعلن الحزب لوكالة فرانس برس.
(وكالات)
