قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، إنّ فرنسا ستمنع الاحتجاجات التي لا تنظمها النقابات خلال الأيام المقبلة، محذرًا من أنّ جماعات يسارية متطرفة تسعى إلى الإطاحة بالجمهورية عبر أعمال عنف واسعة النطاق ومخطط لها بعناية.
احتجاجات فرنسا
وشدّد ماكرون على ضرورة التعامل بحزم شديد مع هذه الجماعات.
وأعلن ماكرون في أعقاب اجتماع خصصه لمجلس الأمن والدفاع في قصر الإليزيه، أنّ السلطات الأمنية ستعمل على تحديد وتخصص مسارات بديلة وآمنة للمسيرات المعتمدة التي تنظمها جهات معروفة كالنقابات، بهدف حماية المتاجر، الشركات، والبنى التحتية من أعمال التخريب والنهب.
وكشف الرئيس الفرنسي عن التوجه نحو اتخاذ إجراءات أمنية واستثنائية إضافية للسيطرة على الشارع:
- اجتماع أمني مرتقب: أعلن ماكرون عن عقد اجتماع جديد لمجلس الدفاع يوم غد الجمعة، لإقرار خطوات وقرارات أمنية ميدانية إضافية، استعدادًا لموجة الاحتجاجات المرتقبة يوم السبت المقبل.
- الملاحقات القضائية والاحتجاز: شدّد ماكرون على استمرار التحقيقات والملاحقات القضائية بلا تهاون، مشيرًا إلى تسجيل آلاف حالات الاحتجاز لدى الشرطة وإيداع مئات الأشخاص السجون، ومؤكدًا على ضرورة التعامل بأقصى درجات الحزم والشدة مع المتورطين في أعمال العنف.
- تأجيج إلكتروني وإشاعات: يأتي ذلك في وقت دخلت فيه أطراف خارجية على خط الأزمة، حيث جرى رصد حسابات إسرائيلية أسهمت في إشعال معركة الهجرة والتفاعل مع الاحتجاجات الفرنسية بنشر صور عارية ومفبركة لزيادة حالة الانقسام.
(المشهد)
