أفادت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية بأن قوات الأمن اعتقلت رئيسة "جبهة الإصلاحات" آذر منصوري وقياديا في الجبهة بجانب الناشط محسن أمين زادة.
وأشارت الوكالة إلى أن الناشطين المعتقلين يواجهون تهم "معارضة الدستور ودعم حملات العدو وتبني دعوات سرية لإسقاط النظام".
وقال رئيس السلطة القضائية في إيران: "لن ندرج المتهمين والمدانين في أعمال الشغب الأخيرة بقوائم العفو".
احتجاجات شعبية
وتشهد إيران تصعيدا لافتا بالتزامن مع موجة الاحتجاجات الشعبية المتواصلة والجديدة، خصوصا في أعقاب عمليات الإعدام الجماعية التي طالت متظاهرين خلال الشهر الماضي، وما تبعها من حملة قمع واسع فاقمت من مشاعر السخط والعداء للنظام، وفق تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال".
وعلى الرغم من المخاطر الأمنية المتزايدة وفي وقت تواصل فيه السلطات تنفيذ حملات اعتقال تستهدف المحتجين وتوسع من دائرة المشتبه بهم إلا أن عدوى الاحتجاجات والمعارضة انتقلت في نطاقات أوسع قبل إخمادها بالقوة.
صعّد معارضون بارزون داخل إيران من نبرة هجومهم ومعارضتهم للنظام، حيث دعا رئيس الوزراء الإيراني السابق مير حسين موسوي الخاضع للإقامة الجبرية منذ أعوام، إلى إنهاء النظام القائم معتبرا أن حجم العنف يقوض أي فرصة للحديث عن خطاب إصلاحي.
(المشهد)