شهد شارع هدى شعراوي في منطقة باب اللوق في وسط القاهرة حريقا كبيرا، حيث اندلعت النيران في مبنى وزارة الأوقاف المصرية صباح اليوم السبت.
وشاهد المارة ألسنة اللهب والدخان تتصاعد من مقر الوزارة، وتلقت غرفة العمليات المركزية بلاغا بنشوب الحريق، فدفعت قوات الحماية المدنية بـ 12 سيارة إطفاء إلى الموقع على الفور للسيطرة على الحريق.
أما عن الإصابات، فوفقا للعديد من الصحف المحلية، فلا توجد أي إصابات أو وفيات، حيث إن مبنى الوزارة الذي شهد الحريق خال من الموظفين منذ أول يوليو 2023، وذلك بعد نقل الجميع إلى مقر الوزارة الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة.
قوات الدفاع المدني تسيطر على الحريق
وتمكنت قوات الحماية المدنية من السيطرة على الحريق الذي نشب في مقر وزارة الأوقاف المصرية. وكان محافظ القاهرة اللواء خالد عبد العال قد أشرف على أعمال الإطفاء بنفسه. كما تفقد وزير الأوقاف الدكتور محمد مختار جمعة عمليات الإطفاء.
وقد وجه الدكتور جمعة شكره لرجال الحماية المدنية لسرعة تحركهم لإخماد الحريق.
ووفقا لما قاله الدكتور عبدالله حسن عبدالقوي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف، فإنه لا توجد أي خسائر بشرية أو إصابات في حريق مبنى وزارة الأوقاف القديم.
أسباب حريق مبنى وزارة الأوقاف المصرية
أعطى محافظ القاهرة أوامره بتشكيل لجنة هندسية لفحص المبنى وإزالة أثار الحريق، وذلك بعد أن تنتهي النيابة العامة والبحث الجنائي من معاينة مكان الحريق للوقوف على أسبابه.
وكان وزير الأوقاف قد أحال التحقيق في موضوع الحريق إلى النيابة العامة والنيابة الإدارية، وقد أمر المستشار حافظ عباس، رئيس هيئة النيابة الإدارية بفتح تحقيق عاجل في حريق مبنى وزارة الأوقاف القديم الموجود في باب اللوق.
وقد أمرت جهات التحقيق بانتداب المعمل الجنائي لفحص موقع الحريق للوقوف إلى الأسباب التي أدت إلى اندلاعه.
وقد أكد المستشار عباس على أن الحجج والمستندات والملفات الخاصة بالأوقاف، بالإضافة إلى ملفات عمل الوزارة، جميعها آمنة تماما، ولم يحدث لها أي ضرر بسبب الحريق. وأوضح سيادته أن اللجان المعنية المختصة بدأت عمليات حصر التلفيات المادية.
(وكالات)