مناورات لـ"الحرس الثوري" الإيراني في بحر عُمان بالتزامن مع مفاوضات جنيف

شاركنا:
الحرس الثوري" الإيراني ينفذ مناورات عسكرية في السواحل الجنوبية (رويترز)"

بالتزامن مع الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، قام الحرس الثوري الإيراني أمس الثلاثاء بمناورة عسكرية على السواحل الجنوبية لإيران في بحر عمان.

مناورات الحرس الثوري الإيراني

وفي ظل مؤشرات ترجح احتمالات تنفيذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب تنفيذ تهديداته العسكرية ضد إيران، رغم عدم استبعاد ترامب الخيار الدبلوماسي، فإن الحرس الثوري الإيراني يواصل تدريبات ومناورات عسكرية للإعلان عن جاهزيته الدفاعية والقتالية ومواجهة التصعيد بالمقابل في ظل تحشيد عسكري أميركي غير مسبوق بالمنطقة.

المناورات التي قام بها الحرس الثوري الإيراني قبل يومين من انعقاد الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف والمزمع إجراؤها الخميس، لا تعد الأولى، فقد سبق للقوة البحرية كما البرية في "الحرس" أن قامت بهذه التحركات العملياتية، تحديدا عشية الجولة الثانية من المفاوضات والتي اضطلعت بها القوة البحرية عند تخوم مضيق هرمز ما تسبب في إغلاق هذا الممر الحيوي والإستراتيجي لعد ساعات، وفق ما ذكر التلفزيون الإيراني.

وكان التلفزيون الإيراني قد بث مقطعا مصورا للمناورات التي شاركت فيها تشكيلات قتالية تابعة للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني بالاعتماد على التقنيات الحديثة منها الطائرات المسيّرة. في حين تضمنت هذه المناورة إطلاق رصاصات ذات صاعق تقاربي.

وذكر التلفزيون الرسمي في طهرا أن المناورات التي قام بها "الحرس الثوري" تعمل على اختبار أحدث التقنيات العسكرية من الأسلحة والوسائل التكتيكية بغرض وضع خطة شمولية لتعزيز "الجاهزية القنالية" وتطوير الخطط الدفاعية في ظل التصعيد العسكري الأميركي واحتمالات شنّ ضربة على إيران.

ويواصل الرئيس الأميركي تعزيز الوجود العسكري والبحري بالشرق الأوسط، ضمن ضغوط عديدة تهدف إلى منع النظام الإيراني من امتلاك سلاح نووي، وقد وصلت الثلاثاء الماضي حاملة الطائرات "جيرالد آر. فورد" للقاعدة البحرية الأميركية بجزيرة كريت اليونانية في خليج سودا.

(المشهد)