حذّر خبير إسرائيلي في الأمن القومي، من أنّ عوامل داخلية قد تهدد مستقبل إسرائيل، رغم ما تمتلكه من قوة عسكرية وتكنولوجية، معتبرا أنّ تجاهل ما وصفه بـ"تآكل الأسس"، قد يقود في نهاية المطاف إلى انهيار الدولة.
وقال نائب رئيس منظمة "MIND Israel" أفنير غولوف، في مقابلة مع صحيفة "معاريف"، إنّ إسرائيل قد تتحول إلى قوة إقليمية، "لكن أسسها تصدأ"، مضيفا: "إذا لم نعالج هذه الأسس، فلن نفشل فقط في أن نصبح قوة إقليمية، بل قد ينهار البناء بأكمله".
هل تنهار إسرائيل؟
وجاء التحذير عقب دراسة شارك فيها نحو 100 خبير وحددت 6 قضايا يعتبرها معدوها حاسمة لمستقبل إسرائيل: مكانتها الإقليمية، وجودة رأس المال البشري، والعلاقة بين الاقتصاد والأمن، والحوكمة والصمود الوطني، والتحولات الديموغرافية، والعلاقة مع الولايات المتحدة واليهود في الخارج.
واعتبر غولوف أنّ تراجع التماسك الاجتماعي والثقة بمؤسسات الدولة، وتفضيل المكاسب السياسية قصيرة الأجل على المصالح الوطنية طويلة الأمد، من العوامل التي يمكن أن تُضعف الدول من الداخل.
وأشار إلى انقسام الخبراء بين رؤية تعتبر أنّ صمود الاقتصاد وقطاع التكنولوجيا والقوة العسكرية مؤشرات على قدرة إسرائيل على تجاوز أزماتها، وأخرى ترى أنّ أزمة الهوية وتراجع الحوكمة قد تكون بداية «عملية دومينو» داخلية.
وبحسب الدراسة، يمثل التعليم عاملا محوريا يربط بين التحديات الستة، فيما أعدت المنظمة خطة لـ4 سنوات وبرنامجا لأول 100 يوم من عمر الحكومة المقبلة لمعالجة هذه الملفات.
(ترجمات)
