فيديو - حرب غزة والاتفاق النووي.. أبرز مواقف إبراهيم رئيسي

شاركنا:
إبراهيم رئيسي كان من أبرز منتقدي الاتفاق النووي لعام 2015 (رويترز)

بصفته رئيسًا لإيران، تعامل إبراهيم رئيسي مع قضايا سياسة خارجية عدة خلال فترة ولايته.

وصباح الاثنين، أعلنت إيران وفاة رئيسي بشكل مأسوي في حادث تحطم مروحيته الرئاسية أثناء تحليقها فوق منطقة جبلية وسط ضباب كثيف شمال البلاد.

كما قُتل في الحادث، وزير الخارجية الإيراني حسين أمين عبد اللهيان ومسؤولين إيرانيين آخرين.

وتاليا أبرز الملفات الخارجية التي تعامل معها الرئيس الإيراني قبل وفاته:

الحرب في غزة

خلال فترة رئاسته، أبدى الرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، مواقف قوية بشأن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة.

وندّد رئيسي بتصرفات إسرائيل في غزة، محذرا من أن القصف المستمر "قد يجبر الجميع" على التحرك، واصفا الوضع في القطاع بأنه "إبادة جماعية" و"جريمة ضد الإنسانية".

وألقى باللوم على "الافتقار إلى الوحدة" بين الدول الإسلامية لعدم قدرتها على وقف تصرفات إسرائيل.

وأعلن رئيسي أن إيران تعتبر المقاومة في فلسطين "حركة تحرّر"، وأن سياسة التهجير القسري في قطاع غزة هي استمرار للانتهاكات وجريمة حرب.

ابتعاد عن حرب الظل

شهدت حرب الظل الطويلة الأمد بين إيران وإسرائيل، والتي اتسمت بالعمليات السرية والمواجهات غير المباشرة، تحولاً بديناميكياتها في الأسابيع الأخيرة.

وشكّل الهجوم الصاروخي الإيراني على إسرائيل أبريل الماضي، إعادة للمعايرة الاستراتيجية في فترة حكم إبراهيم رئيسي.

ويمكن أن يعزى هذا التغيير في المواقف إلى عوامل مختلفة، منها التحولات الجيوسياسية والاعتبارات السياسية الداخلية والرغبة في تجنب حرب واسعة النطاق لا تريدها إيران وإسرائيل.

الاتفاق النووي

كان رئيسي منتقدًا للاتفاق النووي لعام 2015، المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) التي تفاوض عليها سلفه حسن روحاني.

وعارضت إدارة رئيسي عمليات التفتيش الدولية وسعت إلى الانضمام مرة أخرى إلى الاتفاق في حين واجهت تحديات مثل حملات التخريب المشتبه بها التي تستهدف البرنامج النووي الإيراني.

أعرب رئيسي عن دعمه للمحادثات النووية الجارية بين إيران ومجموعة 5+1، مشددًا على الحاجة إلى مفاوضات سريعة وموجهة نحو تحقيق نتائج.

واستبعد عقد لقاء محتمل مع الرئيس الأميركي جو بايدن بعد إحياء الاتفاق النووي.

برنامج الصواريخ الباليستية

رفض الرئيس الإيراني الراحل فكرة التسوية بشأن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني وموقف البلاد الإقليمي، ووصفها بأنها غير قابلة للتفاوض.

واعتبر رئيسي أن تخلي الولايات المتحدة عن الاتفاق النووي يُشكّل عقبة أمام المفاوضات بشأن القضايا غير النووية.

العلاقات الإقليمية

مع استبعاد المفاوضات حول القضايا الإقليمية مع الغرب، شاركت إيران في عهد إبراهيم رئيسي في مناقشات أمنية مباشرة مع المسؤولين السعوديين.

وأشار رئيسي إلى أن إيران لا ترى أي عائق أمام استعادة العلاقات الدبلوماسية وإعادة فتح السفارات مع السعودية.

وفي عام 2023، وقعت الرياض وطهران اتفاقا في بكين لإعادة العلاقات الدبلوماسية، وعلى الرغم من أن الاتفاق رمزي إلى حد كبير، إلا أنه كان يُنظر إليه على أنه مفتاح لنزع فتيل التنافس الإقليمي بينهما.

أعطى رئيسي الأولوية لإقامة علاقات أوثق مع روسيا والصين والابتعاد عن الغرب، قائلاً إن إيران لا تستطيع الوثوق بالولايات المتحدة وأوروبا بعد انهيار الاتفاق النووي.

توصلت حكومة رئيسي إلى اتفاق اقتصادي وأمني وعسكري شامل مدته 25 عامًا مع الصين، حيث وافقت طهران على بيع النفط الصيني بسعر مخفّض مقابل استثمارات بقيمة 400 مليار دولار في إيران من قبل الشركات الصينية في مجموعة واسعة من القطاعات.

معايير مجموعة العمل المالي

كان النقاش حول الامتثال لمعايير مجموعة العمل المالي (FATF) نشطًا في إيران، حيث كان من المتوقع أن تستمر إدارة رئيسي في إشراك أصحاب المصلحة الإقليميين بشكل مباشر.

الدفاع والجيش

عُرف عن حكومة إبراهيم رئيسي بأنها تتخذ موقفا متشددا، شمل تخصيب اليورانيوم بالقرب من مستويات صنع الأسلحة وشنّ هجمات كبيرة بطائرات بدون طيار وصواريخ خصوصا على إسرائيل.

وخصّص الجيش ميزانية بزيادة كبيرة في تمويل مؤسسة الدفاع.

حادثة الرحلة 752

انتقد القضاء الإيراني بشدة حكم محكمة أونتاريو الكندية الذي ألقى باللوم على إيران في إسقاط الرحلة 752 عمدًا إبان رئاسة إبراهيم رئيسي.

وحمّل الحكم القضائي، إيران المسؤولية عما صنفته المحكمة على أنه عمل "إرهابي" متعمد.

(المشهد)