نشر موقع عسكري أوكراني وثائق داخلية مسربة لشركة "روستاك" الروسية، كشفت عن توريد 6 مقاتلات من طراز "سو57" المتطورة للجزائر.
وبحسب الوثائق، فإن الجزائر طلبت معدات إلكترونية محمولة على متن مقاتلات "سو57" المصنعة خصيصًا لها.
وأكدت الوثائق طلب الجيش الجزائري 14 قذيفة روسية من طراز "سو 34".
Watch on YouTube
الجزائر تحدّث أسطولها الجوي
تعليقًا على ذلك، قال الخبير في الشؤون الأمنية الجزائري أحمد ميزاد، إنّ الجزائر تسعى إلى تعزيز وتحديث أسطولها الجوي وذلك في إطار إستراتيجيتها الهادفة إلى تعزيز قدرات الردع في المنطقة.
وأضاف في مقابلة مع برنامج "في الواجهة" الذي تقدمه الإعلامية جمانة النونو، على قناة "المشهد" أن الجزائر تسعى إلى تعزيز قدراتها العسكرية ليس فقط عبر استيراد المقاتلات الحربية من الخارج ولكن عبر تعزيز قدراتها في الصناعات العسكرية.
وأوضح ميزاد أن الصفقة تتضمن 6 مقاتلات من الجيل الـ5 و6 مقاتلات على هيئة قطع غيار، ما يعزز منحى الجزائر في اكتساب القدرة على صيانة هذا النوع من المقاتلات.
وأشار الخبير الأمني الجزائري إلى أن التقرير الأوكراني ليس الأول من نوعه ولكن هناك تقارير غربية تحدثت في السابق عن تحركات الجزائر لتعزيز قدراتها العسكرية.
ما قدرات المقاتلة "سو 57"؟
وتحدث الخبير الأمني عن قدرات المقاتلات الروسية، مشيرا إلى أنها لديها قدرة على التخفي من أنظمة الرادار كما تستطيع التحليق لمسافة 1500 كيلومتر بدون الحاجة إلى التزود بالوقود فضلا عن استخدام تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي خلال تنفيذ المهام الموكلة إليها.
وأكد ميزاد أنّ الهدف الأساسي من هذه الصفقة هو تعزيز قدرات سلاح الجو الجزائري، رافضًا الربط ما بين هذه التحركات والتوترات الجارية بين الجزائر ودول الساحل الإفريقي.
وقال إن الجزائر لديها حدود شاسعة ما يتطلب تعزيز قدراتها الدفاعية بشكل دائم وفق أحدث الأسلحة العالمية ولكن فيما يتعلق بدول الساحل الإفريقي فهو توتر لحظي.
وأضاف أن الجزائر يعتمد على إستراتيجية طويلة المدى في تطوير أسلحته ولا علاقة له بتوترات لحظة، لافتا إلى أن منطقة الساحل الإفريقي هي عمق إستراتيجي للجزائر وتتعاطى الجزائر مع هذا الملف بمعطيات متنوعة ومختلفة.
(المشهد)