قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إن إسرائيل لا تتحمّل مسؤولية إرجاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية لمدة عام، تعليقا على القرار الذي أعلنه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس السبت، وعزاه إلى العرقلة الإسرائيلية.
أول تعليق من إسرائيل
وكتب ساعر على منصة "إكس": "خدع محمود عباس، الذي لم يجرِ انتخابات منذ أكثر من عقدين، المجتمع الدولي مرة أخرى".
وأضاف: "محاولته تحميل إسرائيل المسؤولية، من خلال الادعاء زورا أنها وضعت عراقيل أمام إجراء الانتخابات، ليست سوى كذبة سخيفة جديدة تهدف إلى التهرّب من المسؤولية والمساءلة".
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) أن عباس أصدر مرسوما يقضي بإلغاء الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر 2026، وتحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية في 11 سبتمبر 2027.
ونص المرسوم الرئاسي الجديد على دعوة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ومباشرة، لانتخاب رئيس دولة فلسطين وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بشكل متزامن، وفقاً لأحكام القانون.
مشاورات فلسطينية
وبحسب بيان الرئاسة الفلسطينية، فإن "المرسوم جاء بناء على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفي ضوء المشاورات الوطنية مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وما أسفرت عنه من توافق وطني بشأن المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها السابق، وضرورة تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة".
(المشهد)
