تشير أحدث القراءات الجوية إلى تأثر منطقة شرق البحر الأبيض المتوسط بكتلة هوائية خريفية ترافقها تحركات لمنخفض جوي يتمركز فوق الأراضي التركية، وسط توقعات بأن تمتد تأثيراته بدرجات متفاوتة إلى عدد من مناطق بلاد الشام خلال الأيام المقبلة، في حين يبقى الأردن بعيدا نسبيا عن التأثيرات المباشرة لهذا المنخفض الجوي.
هل يتأثر الأردن بمنخفض جوّي مع بداية فصل الخريف؟
وبحسب مواقع متخصصة، يبدأ تأثير المنظومة الجوية تدريجيا اعتبارا من يوم غد الأحد مع تقدم ما يعرف بالمقدمة الجوية للمنخفض، ما يؤدي إلى تهيؤ فرص لهطول زخات من الأمطار في مناطق من شمال وشمال غرب سوريا إلى جانب أجزاء محدودة من لبنان.
ومع تحرك المنخفض الجوي باتجاه المنطقة يوم الاثنين، يُتوقع عبور جبهة هوائية باردة تؤدي إلى زيادة فرص الأمطار وكمياتها خصوصا على المناطق الساحلية، حيث يمكن أن تكون الهطولات غزيرة أحيانا ومصحوبة بعواصف رعدية وزخات من البرد.
ولا تقتصر تأثيرات هذه الجبهة على المناطق الساحلية، إذ تشير التوقعات إلى امتداد الهطولات تدريجيا نحو المناطق الداخلية من سوريا، بما في ذلك أجزاء من محافظات حمص وحماة وحلب، مع تفاوت واضح في فرص وكميات الأمطار من منطقة إلى أخرى.
الأردن خارج التأثير المباشر
وفيما يتعلق بـالأردن، تظهر الخرائط الجوية أن البلدين سيبقيان بعيدين إلى حد كبير عن المسار المباشر للمنخفض الجوي، الأمر الذي يجعل تأثيراته عليهما محدودة مقارنة بما تشهده مناطق أخرى من بلاد الشام.
ومن المتوقع أن تسود في الأردن أجواء خريفية معتدلة بوجه عام، مع ارتفاع نسبي على درجات الحرارة خلال ساعات الظهيرة والعصر، بينما تكون الأجواء ألطف خلال ساعات الليل والصباح الباكر.
وتبقى فرص هطول الأمطار محدودة، مع احتمال تسجيل زخات متفرقة في أجزاء من شمال فلسطين، فيما تظل هناك فرصة ضعيفة لامتداد بعض الهطولات نحو مناطق محدودة من شمال الأردن، بحسب تطورات حركة المنخفض الجوي ومساره خلال الأيام المقبلة.
طقس الأردن في هذا الوقت من العام
ويشهد الأردن خلال أواخر سبتمبر عادة مرحلة انتقالية بين أجواء الصيف الحارة وبدايات الخريف الأكثر اعتدالا.
وتميل درجات الحرارة إلى الانخفاض تدريجيا مقارنة بأشهر الصيف خصوصا خلال ساعات الليل والصباح، بينما تبقى الأجواء دافئة إلى حارة نسبيا في فترة الظهيرة.
وتظهر الفروقات الحرارية بين ساعات النهار والليل بصورة أوضح مع تقدم الموسم، كما تبدأ فرص الأمطار بالارتفاع تدريجيا مع اقتراب فصل الخريف من مراحله الأكثر استقرارا.
(المشهد)
