أثار قبول الطعن بالتمديد للمفتي اللبناني الحالي عبد اللطيف دريان وتصاعد التنافس حول من يخلفه، جدلًا واسعًا في أوساط دار الفتوى.
وجاء ذلك بعد أن تم التأكيد أن لا اتفاق خارجيًّا حتى هذه اللحظة على تزكية اسم معين لخلافة عبد اللطيف دريان، بحسب وسائل إعلام لبنانية مطلعة.
من يخلف عبد اللطيف دريان؟
وبالفعل، اتسعت دائرة المرشحين لخلافة المفتي الحالي عبد اللطيف دريان، وتبرز المملكة العرببة السعودية طرفًا أساسيًا في رسم ملامح المرحلة المقبلة.
وقبل أيام، كان العديد من المتابعين لهذا الشأن اللبناني، يعتبرون أنّ التوافق على اسم المفتي الجديد سيكون صعبًا، وقد تعزّزت لدى العديد من رؤساء الحكومات والعلماء، قناعة بأنّ الأنسب في الوضع الراهن هو الذهاب إلى "مرحلة انتقالية"، عن طريق اختيار الشخصية التي تمتلك الخبرة الطويلة والكبيرة في العمل المؤسساتي داخل دار الفتوى، والشخصية التي تحظى بثقة الأغلبية وقادرة على قيادة المسار الطويل للإصلاح في الدار.
وفي السياق، اعتبر هؤلاء أيضًا أنّ على الخليفة المحتمل للمفتي دريان، أن يتعهد بإجراء "نفضة" شاملة داخل الدار.
ومن بين الأسماء التي طُرحت، القاضيان الشرعيان الشيخ محمد النقري والشيخ عبد الرحمن المغربي، والشيخ أحمد درويش الكردي، الذي يُعد من الأسماء "الأقل استفزازًا" لمختلف القوى اللبنانية السياسيّة.
(المشهد)
