بطريركية القدس للروم الأرثوذوكس تدين انتهاكات إسرائيل خلال "سبت النور"

شاركنا:
بطريركية القدس للروم الأرثوذوكس أدانت اعتداء إسرائيل على المصلين (أ ف ب)

فرضت السلطات الإسرائيلية تشديدات أمنية كبيرة حيث حوّلت مدينة القدس الشرقية إلى ثكنة عسكرية وذلك تزامنًا مع إحياء احتفالات "سبت النور" وهو ما أدانته بطريركية القدس للروم الأرثوذوكس في بيان لها، وقالت إن ما قامت به إسرائيل يعدّ انتهاكات جسيمة.

ومنعت القوات الإسرائيلية وصول المؤمنين إلى كنائسهم وهو ما تسبب في حالة غضب واسعة من جراء الانتهاكات المستمرة التي تقوم بها تل أبيب بحق الفلسطينيين.

بطريركية القدس للروم الأرثوذوكس تدين انتهاكات إسرائيل

وأصدرت بطريركية الروم الأثوذكوس في القدس بيانًا أدانت فيه بأشد العبارات الانتهاكات التي شهدتها مدينة القدس بالتحديد في محيط كنيسة القيامة يوم السبت الماضي وذلك بالتزامن مع احتفالات سبت النور.

وقالت البطريركية في بيانها إن قوات الشرطة الإسرائيلية منعت المؤمنين من الوصول إلى الكنيسة وفرضت إجراءات أمنية مشددة على المدينة حيث حولتها لثكنة عسكرية، كما قامت بالاعتداء على أبناء الكشافة والمصلين من أبناء الأرض المقدسة والحجاج القادمين من أصقاع الأرض.

وأضاف البيان:

  • هذه الممارسات مرفوضة وتحرم الآلاف من إخوتنا في الضفة الغربية وقطاع غزة من حقهم الإلهي في الصلاة والعبادة.
  • هذه الممارسات تتناقض مع رسالة القدس كمدينة للسلام لجميع أبناء الله.
  • البيان اختتم بالدعاء من أجل أن يحلّ السلام العادل في الأرض المقدسة وأن يتوقف الظلم في القدس وتزول الحرب المدمرة في قطاع غزة.

وتأتي الانتهاكات الإسرائيلية تزامنًا مع استمرار قصفها المتواصل على قطاع غزة وذلك بعد انهيار هدنة وقف إطلاق النار في 18 مارس الماضي، ما أدى إلى ارتفاع أعداد القتلى الفلسطينيين في القطاع إلى أكثر من 51 ألف قتيل وتدمير كامل البنية التحتية في القطاع المُحاصر.

جدير بالذكر أن إسرائيل مارست تضييقات أمنية خلال شهر رمضان الماضي، حيث منعت آلاف المصلين من الوصول إلى المسجد الأقصى،كما تفرض باستمرار تضييقات على الوصول إلى المسجد خلال صلاة الجمعة.

(المشهد)