أكّدت وزارة الخارجية الأميركيّة أنّه "يجب على إسرائيل ألا تشن ضربات على المناطق المصنفة بأنها آمنة التي أبلغت المدنيين بالتوجه إليها".
وقالت:
- واشنطن تشعر بحزن بالغ إزاء الخسائر المأساوية في الأرواح في غزّة.
- واشنطن تواصلت مع إسرائيل للتعبير عن قلقها العميق تجاه ما حدث في رفح.
- الوضع الإنساني في كل أنحاء غزة لا يزال يمثل تحدّياً هائلاً.
- العملية الإسرائيلية الحالية في رفح مختلفة كثيراً عمّا رأيناه في خان يونس ومدينة غزة.
- يبدو أن هدف إسرائيل من هجوم رفح هو ملاحقة أعضاء حركة "حماس".
وحضّت واشنطن إسرائيل على إجراء تحقيق شامل بشأن ما حصل في رفح، معتبرة أنّ "إسرائيل لها الحق في ملاحقة "حماس" وهي ملتزمة بعمل كل ما يمكن للحد من الضرر بالمدنيين أثناء تنفيذ عملياتها".
وأشارت الخارجية إلى أنّ واشنطن ستراقب عن كثب نتائج تحقيقات وزارة الدفاع الإسرائيلية بشأن ما حدث في رفح وافتقار إسرائيل لخطة لغزة ما بعد الحرب يثير قلقاً كبيراً لدى واشنطن بخصوص استمرار الصراع .
التحقيق الأولي
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أن التحقيق الأولي في الغارة التي أدت إلى نشوب حرائق راح ضحيتها العشرات في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، خلص إلى أن الحرائق نجمت عن انفجار ثانوي.
وقال كبير المتحدثين العسكريين دانيال هاغاري، اليوم الثلاثاء، إن الجيش أطلق قذيفتين زنة 17 كيلوغراما استهدفتا اثنين من كبار نشطاء "حماس".
وأضاف أن القذيفتين كانتا صغيرتين جدًّا بحيث لا يمكنهما إشعال النار بمفردهما.
(رويترز)