إنديانا الأميركية تستعد لإعدام سجين ارتكب جريمة مروعة

شاركنا:
وارد ارتكب جريمته في عام 2001 (إكس)

تستعد ولاية إنديانا الأميركية لتنفيذ حكم الإعدام بحق رجل أدين باغتصاب فتاة مراهقة وقتلها عام 2001، وهي ثالث عملية إعدام في الولاية منذ استئناف عقوبة الإعدام العام الماضي وتقرر إعدام روي لي وارد قبل شروق الشمس يوم الجمعة في سجن الولاية بمدينة ميشيغن في إنديانا.

وقد استنفد وراد 53 عاما خياراته القانونية للطعن على الحكم، ويأتي إعدام وارد بالحقنة المميتة وسط تساؤلات حول طريقة تعامل ولاية إنديانا مع عقار "البنتوباربيتال"، الذي استخدمته في عمليات الإعدام الأخيرة.

وتقول السلطات إن وارد دخل منزل ستايسي باين (15 عاما) يوم 11 يوليو 2001، واغتصبها وضربها بقطعة حديدية وطعنها عدة مرات بسكين.

وتم نقلها بواسطة طائرة من بلدة دايل إلى المستشفى حيث توفيت بعد ساعات، واكتشف الشرطي انذاك مات كيلر الضحية ستايسي واعتقل وارد الذي كان لا يزال في المنزل.

وأشارت تقارير إلى أن وارد قتل الضحية بوحشية داخل منزلها في مدينة ديل بولاية إنديانا، بعد أن طرق بابها متظاهرًا بأنه يبحث عن كلب ضائع.

وقضى محاموه العقدين التاليين في السعي للحصول على محاكمات جديدة واستئنافات، إلى أن تم تحديد موعد إعدامه في 10 أكتوبر.




(أ ب)