أثار الناشط الأسترالي درو بافلو حالة من الجدل الواسع على مواقع التواصل الاجتماعي بعد أن ادعى أن الفنانة بيلي إيليش تسببت في ترحيله من الولايات المتحدة بسبب دعابة عن زيارته لمنزلها في لوس أنجلوس.
وأشار بافلو في تغريدة على منصة "إكس" إلى أن إيليش تسببت في ترحيله من أميركا، لافتا إلى أنه فريق بيلي إيليش القانوني تواصل مع وزارة الأمن الداخلي الأميركية من أجل ترحيله.
وقال بافلو: "أمضيت نحو 30 ساعة في مكتب الهجرة في محاولة لتوضيح مزحتي"، قبل أن يعود في وقت لاحق ويؤكد أن منعه كان بسبب مشكلة في تأشيرته وليس بسبب النجمة بيلي إيليش.
وأضاف أنه لم يتم منعه من دخول أميركا، ولكن كان عليه أن يتقدم بطلب تأشيرة مختلفة.
وأشارت التقارير الإعلامية إلى أن بافلو أطلق في وقت سابق حملة لجمع التبرعات، من أجل الانتقال إلى منزل إيليش في لوس أنجلوس، لافتة إلى أن الحملة جمعت نحو 3000 دولار قبل أن يتم حذفها من موقع "Go Fund Me".
ولفتت التقارير إلى أنه ظهر أيضا على قناة "سكاي نيوز" الأسترالية من أجل عرض حملته، وشدد على أنه لا ينوي لعمل أي فعل غير قانوني.
وجاءت تلك التطورات في أعقاب الخطاب الذي ألقته إيليش خلال حفل "غرامي" الـ68، والتي أثارت تصريحاتها فيها ضد الهجرة والسلطات الأميركية حالة من الجدل، حيث قالت: "لا أحد يعتبر غير شرعي على أرض مسروقة.
(وكالات )