أفادت تقارير إسرائيلية، أنّ وزراء من اليمين المتطرف انتقدوا بشدة، خلال اجتماع لمجلس الوزراء الأمني، قرار إسرائيل فتح معبر رفح الحدودي بعد انتهاء عمليات البحث عن الرهينة الأخير، الرقيب أول ران غفيلي، في غزة.
ونقل موقع "والا" الإخباري عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، قوله: "لقد حققنا إنجازات عظيمة، مثل قتل عشرات الآلاف من المسلحين، لكننا لم نقضِ على "حماس" تمامًا بعد".
بن غفير غاضب
وأضاف بن غفير:
- علينا تفكيك "حماس" ونزع سلاحها.
- كفى سذاجة.
- فتح معبر رفح سيكون خطأً فادحًا ورسالة بالغة السوء.
من جانبها، اتهمت وزيرة المستوطنات والمشاريع الوطنية أوريت ستروك إسرائيل، بتسليم غزة للسلطة الفلسطينية.
وقالت، بحسب موقع والا: "ستتخذ هذه الحكومة في نهاية المطاف قرارًا بإرسال جنودنا لمحاربة "حماس"، لأنه لا أحد غيرنا سيفعل ذلك، فماذا سنقول لهم حينها؟".
فتح معبر رفح
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي قوله، إنّ من المتوقع فتح معبر رفح مع نهاية الأسبوع الحالي، في حين أفادت القناة 14 بأنّ فتح المعبر سيتم فور انتهاء عملية البحث عن الجثة، واستنفاد المعطيات الاستخباراتية كافة لدى إسرائيل.
بينما أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، أنّ إسرائيل ستباشر فتح معبر رفح بشكل محدود، يقتصر على عبور الأفراد فقط، وذلك ضمن آلية رقابة إسرائيلية كاملة.
وأوضح المكتب أنّ تنفيذ هذه الخطوة سيكون فور الانتهاء من العملية الجارية للعثور على جثمان االأسير الإسرائيلي ران غفيلي، مشيرًا إلى أنّ فتح المعبر مرتبط بشكل مباشر باستكمال هذه المهمة.
ووفق بيان رسمي صادر عن مكتب نتانياهو، فإنّ القرار يأتي في إطار خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المؤلفة من 20 بندًا، حيث وافقت إسرائيل على إعادة فتح جزئية لمعبر رفح مخصصة للمشاة فقط، وبشرط إخضاع العابرين لآلية تفتيش إسرائيلية كاملة.
وأضاف البيان أنّ إسرائيل اشترطت للمضيّ قدمًا في فتح المعبر، عودة جميع الأسرى الأحياء، وبذل حركة "حماس" أقصى الجهود للعثور على جميع الأسرى القتلى وإعادتهم.
وأشار مكتب رئيس الوزراء إلى أنّ الجيش الإسرائيلي ينفذ حاليًا عملية مركزة تستهدف استنفاد كامل المعلومات الاستخباراتية المتوافرة، في مسعى للعثور على جثمان ران غفيلي وإعادته.
وأكد البيان أنه فور انتهاء هذه العملية، ووفق ما تم الاتفاق عليه مع الولايات المتحدة، سيتم فتح معبر رفح بشكل محدود.
(ترجمات)