مصادر تكشف لـ"المشهد" حقيقة عودة مرور النفط العراقي عبر هرمز

آخر تحديث:

شاركنا:
النفط العراقي يعبر هرمز ليلا دون حماية (رويترز)
هايلايت
  • مصادر خاصة: لا يوجد أي اتفاق بين بغداد وطهران يسمح للنفط العراقي بعبور هرمز.
  • مصادر خاصة: النفط العراقي ما زال يعبر ليلاً وتطفئ السفن أجهزة الإضاءة. 

تناقلت وسائل إعلام عراقية وإيرانية، معلومات عن اتفاقية جديدة بين بغداد وطهران جرت خلال زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى العراق الأسبوع الماضي، سمحت بعبور ناقلات النفط العراقية عبر مضيق هرمز بعد أشهر عدة من الإغلاق.

وجاء في التقرير المتداول الذي نشرته وكالة "إرنا" الإخبارية الإيرانية، أن طهران وافقت على منح السفن المحمّلة بالنفط العراقي إذناً للمرور عبر مضيق هرمز، من دون الخوض في تفاصيل الاتفاق أو إعلانه رسمياً من قبل الجانبين العراقي والإيراني.

كيف يعبر النفط العراقي مضيق هرمز؟

وكشفت مصادر خاصة من شركة "سومو" (الشركة الرسمية لتصدير النفط العراقي) لمنصة "المشهد"، أن المعلومات المتداولة عن السماح للسفن المحمّلة بالنفط العراقي بالمرور عبر مضيق هرمز ليست صحيحة، ولم يتم الإعلان عنها رسمياً سواء في مؤتمر صحفي أو عبر وكالة الأنباء العراقية الرسمية أو عبر الصفحة الرسمية لشركة تسويق النفط العراقية "سومو".

وأوضحت المصادر، أن هناك 3 خطوط لمرور السفن المحمّلة بالنفط العالمي عبر هرمز، أولها الخط العُماني الذي تسير فيه هذه السفن بحماية أميركية.

والخط الإيراني يتم عبور السفن بالاتفاق بين الشركات المنتجة للنفط والجانب الإيراني (حماية إيرانية مقابل الأموال).

أما الخط الـ3 فهو خط عبور السفن المحمّلة بالنفط العراقي عبر هرمز يسمى "دارك روود"، حيث تُبحر السفن ليلاً وتطفئ أجهزة الإنارة وتنطلق على مسؤوليتها الخاصة من دون أي حماية سواء أميركية أو إيرانية.

وتابعت المصادر حديثها، أن ما تقوم به شركات إنتاج النفط العاملة في العراق سواء (الخليجية أو الصينية) يسمّى بالمغامرة، حيث تعمل هذه الشركات خارج ضوابط بيع وتصدير النفط السابقة، وباتفاقيات محدثّة مع "سومو" التي تسمح حالياً بتصدير النفط العراقي مقابل خطاب ضمان من هذه الشركات، ثم تخرج سفنها على مسؤوليتها الخاصة وليس على مسؤولية "سومو".

ومنذ إغلاق مضيق هرمز قبل 5 أشهر، نتيجة التصعيد العسكري بين واشنطن وطهران، توقفت معظم الصادرات النفطية العراقية التي يعتمد عليها العراق في تمويل ميزانيته، ويقدّر حجم الخسائر العراقية جراء إغلاق مضيق هرمز بنحو 50 مليار دولار أميركي، حيث كان يصدر العراق شهرياً عبر مضيق هرمز أكثر من 100 مليون برميل نفط.

(المشهد)