تطورات جديدة حول استقالة بيدرو سانشيز رئيس الوزراء في إسبانيا

شاركنا:
انتهاء الجدل حول استقالة بيدرو سانشيز رئيس الوزراء في إسبانيا (رويترز)

خلقت أنباء استقالة بيدرو سانشيز رئيس الوزراء في إسبانيا، حالة من الجدل الواسع داخل الدولة الأوروبية خلال الأيام الماضية، لتنتهي بذلك القصة اليوم بقرار سانشيز بالبقاء في منصبه.

ونقلت وكالات الأنباء، قرار رئيس الوزراء الإسبانيّ بالبقاء في منصبه على رأس الحكومة، رغم حملة التشهير التي لاحقته خلال الفترة الماضية، بعد اتهام المعارضة اليمينية زوجة سانشيز بـ"الفساد" و"استغلال النفوذ".

وخلال الأيام الماضية، لزم بيدرو سانشيز، الصمت منذ الإعلان عن فتح تحقيق قضائيّ بحق زوجته، إلا أنه أشار إلى إمكانية تركه لرئاسة الحكومة الإسبانية، ولكنه قال اليوم إنه باقٍ في منصبه.

رئيس الوزراء الإشتراكيّ الذي يبلغ من العمر 52 عامًا، تولى منصبه في عام 2018.

استقالة بيدرو سانشيز رئيس الوزراء في إسبانيا

ومنذ أن ترددت أنباء استقالة سانشيز، احتشد الآلاف من أنصار الحزب الإشتراكيّ في إسبانيا في عدد من المدن الإسبانية، لمطالبته بالبقاء.

وكان رئيس الوزراء الإسبانيّ قد قال إنه سيعلق العمل لبضعة أيام، ليقرر بعدها ما إذا كان يريد الاستمرار في رئاسة الحكومة بعدها أم سيترك منصبه.

ورأى أنّ التحقيق مع زوجته يأتي ضمن حملة تشهير يشنها ضده خصومه السياسيّين المنتمين للمعارضة اليمينية.

وخلال اجتماع مجلس الوزراء الإسباني، طالب وزراء في الحكومة ببقاء سانشيز في منصبه، في الوقت نفسه احتشد مؤيدوه في الخارج، مُرددين الأغاني الشعبية وملوحين بالأعلام.

وقدّرت تقارير إعلامية أنّ عدد المحتجين كان بالآلاف، فيما كشف استطلاع رأي أنّ نحو 54% يعتقدون أنّ رئيس الوزراء لن يستقيل من منصبه.

يُذكر أنّ هيئة الإدعاء في مدريد، أشارت إلى أنها طعنت بقرار المحكمة بالنظر في الشكوى التي قدمتها مجموعة نشطاء على صلة باليمين المتطرف ضد غوميز، تتعلق بمزاعم الفساد واستغلال النفوذ. 

(المشهد)